رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

الحرس الثوري الإيراني يكشف هوية مسؤوليه القتلى في ضربة سوريا

نشر
الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، مقتل "4 مستشارين عسكريين" في غارة إسرائيلية على منزل بالعاصمة السورية دممشق، وأعلن عن أسمائهم دون أن يكشف عن رتبهم العسكرية.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن "العلاقات العامة للحرس الثوري"، مقتل حجة الله أميدوار، علي آقازاده، حسين محمدي، وسعيد كريمي.

بيان ٍ الحرس الثوري الإيراني 

وقال الحرس الثوري في بيان أن "أربعة مستشارين عسكريين للجمهورية الإسلامية"، و"عددا من عناصر القوات السورية" قتلوا في العاصمة السورية، متهما إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم.
في وقت سابق، كانت وسائل الإعلام في إيران قد تناقلت خبر مقتل صادق أوميد زاده المعروف باسم "الحاج صادق"، قائد استخبارات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في تلك الهجمات.

وبعد إعلان الحرس الثوري الإيراني الجديد، أوضحت وكالة أنباء الطلاب أن "الحاج صادق"، الاسم العملياتي لـ حجة الله أميدوار، كان نائب ضابط المخابرات في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا، وكتبت أنه كان موجودًا في هذا البلد كمستشار عسكري. "بناء على دعوة الحكومة السورية".

استخبارات الحرس الثوري الإيراني  في سوريا 

وقالت وكالة "مهر" نقلا عن مصدر مطلع لم تسمه إن "مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا ونائبه وعنصرين آخرين من الحرس استشهدوا في الهجوم الذي شنته إسرائيل على سوريا".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن مبنى سكنيا في حي المزّة بدمشق استُهدف في "عدوان إسرائيلي"، من دون تفاصيل إضافية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقل ستة أشخاص في الغارة التي استهدفت مبنى كان يستضيف "اجتماع قيادات مقربة من إيران".

مهاجمة "مقرا للاستخبارات الإسرائيلية"

تأتي الغارة بعد أربعة أيام على إعلان الحرس الثوري أنه هاجم "مقرا للاستخبارات الإسرائيلية" في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، ردا على استهداف إسرائيل القيادي في الحرس الثوري رضي موسوي في دمشق في 25 ديسمبر.

وأعلنت السلطات العراقية أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وجرح ستة آخرين.

ورفضت إسرائيل التعليق أو تأكيد الغارة.

مباحثات مشتركة بين السودان وإيران لإعادة العلاقات الدبلوماسية

بحث وزير الخارجية السودانى السفير على الصادق، مع النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مخبر، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز وتمتين التعاون والتنسيق المشترك على المستوى الثنائى والإقليمى والدولى وفتح السفارات بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان اليوم السبت، إن لقاء وزير الخارجية والمسئول الإيرانى جاء على هامش قمة حركة عدم الإنحياز، المنعقدة فى مدينة كمبالا عاصمة أوغندا.

وأضافت الوزارة إن السفير علي الصادق أطلع المسئول الإيراني الرفيع على تطورات الأوضاع فى السودان والجهود التي تبذلها الحكومة لاستباب الأمن والاستقرار.

كما بحث الوزير السوداني مع النائب الأول لجمهورية إيران الإسلامية، السبل الكفيلة باستعادة العلاقات الثنائية بين البلدين وتسريع خطوات إعادة فتح السفارات بينهما.