رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

رئيس وزراء مصر والأردن يترأسان الدورة الـ32 للجنة العليا المشتركة

نشر
الأمصار

تنطلق اليوم أعمال الدورة الـ32 من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة، برئاسة رئيس الوزراء المصري ونظيره الأردني بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

انطلاق أعمال الدورة الـ32 من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة

ومن المقرر توقيع اتفاقيات جديدة، وإجراء لقاءات ثنائية بين مسئولي الجانبين، في إطار العمل على تعزيز علاقاتِ التعاون الثنائي في الملفات ذات الأولوية للبلدين.

وأمس الأربعاء، استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور بشر الخصاونة، رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية، وزير الدفاع، لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، على رأس وفدٍ وزاري رفيع المستوى، لرئاسة أعمال الدورة الثانية والثلاثين من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة المقرر عقدها غداً الخميس.

ورافق رئيس الوزراء خلال استقبال نظيره الأردني بأرض المطار، حسن شحاتة، وزير العمل، رئيس بعثة الشرف، والسفير/ أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، وعددٍ من كبار المسئولين، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم استعراض حرس الشرف، وعُزِف السلامان الوطنيان للأردن ومصر.

وخلال مراسم الاستقبال، رحب رئيس الوزراء بنظيره الأردني في بلده الثاني مصر، مُعرباً عن تطلعه لانعقاد ناجح للدورة الحالية للجنة العليا المشتركة بين البلدين، بما يواكب ما تحقق من نجاحات على مدار الدورات الماضية لإنعقادها، باعتبارها اللجنة المُشتركة الأكثر انتظاماً، في ظل حرص قيادتي البلدين على المضي قدماً نحو توسيع آفاق التعاون المشترك على مختلف المستويات.

وأكد الجانبان الحرص على مواصلة العمل من أجل تنمية العلاقات الثنائية بين مصر والأردن، وأهمية التنسيق القائم بين الجانبين، على كافة المستويات، تجاه التحديات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتي لها انعكاساتها على كلا البلدين الشقيقين.

وقد بدأت العلاقات الأردنية المصرية منذ استقلال الأردن عام 1946، حيث يوجد في القاهرة سفارة للأردن، بينما يوجد في عمّان و‌العقبة سفارة وقنصليّة لمصر.

تتّسم هذه العلاقة بالتوازن على مر العقود الماضيّة، إلاّ أنها تعرّضت لبعض الاهتزاز في ستينات وسبعينات القرن العشرين. كما يُعتبر البلدان عضوَين مؤسسَين في الجامعة العربيّة و‌منظمة المؤتمر الإسلامي و‌حركة عدم الانحياز، وعدة منظمات دولية أخرى. يعيش في الأردن جالية مصريّة كبيرة يُقدَّر عددها بحوالي 636,000 نسمة، يشكّلون واحدة من أكبر الجاليات المصريّة بالعالم، بينما يبلغ عدد الأردنيين المقيمين في مصر حوالي 12,000 نسمة.