الخارجية الإيرانية: تبادلنا رسائل مع واشنطن وسط انعدام ثقة.. ونؤكد الالتزام
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده كانت تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة في أجواء اتسمت بـ"انعدام الثقة الشديد" بين الجانبين، مؤكداً أن المسارين الدبلوماسي والميداني يسيران بالتوازي بما يخدم المصالح العليا لإيران.
بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران التزمت بوقف إطلاق النار، معتبراً أن الطرف الآخر هو من ارتكب خروقات للاتفاق، ومشدداً على استعداد بلاده للدفاع عن أمنها ومصالحها.
واتهم المتحدث الولايات المتحدة بالوقوف وراء التطورات الأخيرة في المنطقة، معتبراً أنها تسهم في تجدد التوترات.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران وضعت أنظمة وإجراءات جديدة للتحكم في حركة العبور عبر مضيق هرمز، في إطار ما وصفته بالتدابير المرتبطة بالوضع الأمني الراهن.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن البلاد "في حالة حرب"، مشيرة إلى أن تركيز القيادة الإيرانية في المرحلة الحالية ينصب على إنهاء الحرب واحتواء تداعياتها.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أوضحت الوزارة أنه لا توجد مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن بشأن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أن الظروف الحالية لا تسمح بالخوض في هذه الملفات.
وأضافت أن مراكز صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على أي تصعيد مرتبط بالحرب في لبنان، لافتة إلى أن طهران تتابع التطورات الميدانية والسياسية عن كثب.
وشددت الخارجية الإيرانية على أنها ستتخذ خطوات عملية إذا استمرت انتهاكات وقف إطلاق النار، دون الكشف عن طبيعة الإجراءات المحتملة.
الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل استهدافه لقاعدة أمريكية بالمنطقة
وكان قد أعلن الحرس الثوري الإيراني الإثنين، استهداف قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم على برج اتصالات في جزيرة سيريك الإيرانية.
وقال في بيان إنه "عقب الاعتداء الذي نفذه الجيش الأمريكي المتغطرس قبل ساعة على برج اتصالات في جزيرة سيريك الواقعة في محافظة هرمزغان، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري القاعدة الجوية التي انطلق منها هذا الاعتداء، وتم تدمير الأهداف المحددة مسبقا".
وحذرت القوة الجوفضائية للحرس الثوري من أنه في حال تكرار أي اعتداء، فإن الرد سيكون مختلفا تماما، وستتحمل الإدارة الأمريكية المتغطرسة وقاتلة الأطفال المسؤولية الكاملة عن ذلك، وفق ما جاء في البيان.

