وقالت الدفاع الروسية : “إن قوات حفظ السلام (التابعة لمنظمة الأمن الجماعي) جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية الكازاخية، تمكنوا من السيطرة على مطار ألماتي”

وقال الجنرال الروسي إيغور كوناشينكوف: “تم وضع مطار ألماتي تحت السيطرة الكاملة مع القوات الأمنية الكازاخية”.

وأضاف كونتشينكوف أن قوات المنظمة تقف جنبا إلى جنب مع ضباط إنفاذ القانون الكازاخية، ويحافظون على ضمان سير الأمن والقانون في كازاخستان.

ولهذه المدينة التي تقع جنوب شرق البلاد أهمية كبيرة، ففضلا عن كونها أكبر مدينة في البلاد، فهي تعد العاصمة الاقتصادية.

وكانت منظمة الأمن الجماعي الشبيهة بحلف وارسو السابق قد أعلنت نيتها في وقت سابق إرسال قوات إلى كازاخستان، في آسيا الوسطى، لبية لطلب رئيس البلاد قاسم توكاييف.

وذكرت تقارير إخبارية أن 2500 من جنود المنظمة وصلوا بالفعل إلى كازاخستان، للمساهمة في قمع الاحتجاجات التي قتل فيها العشرات وشهدت أعمال فوضى غير مسبوقة، تركزت في ألماتي.