مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ضبط 358 طن قمح محلي قبل تهريبه وبيعه في السوق السوداء بمصر

نشر
الأمصار

أعلنت مديرية التموين بمحافظة الشرقية في مصر، اليوم الأحد، مضبط 358 طنا من القمح المحلي قبل تهريبه وبيعه في السوق السوداء.

يأتي ذلك تنفيذا لتكليفات المحافظ ممدوح غراب بإحكام الرقابة والسيطرة على صوامع وشون توريد القمح المحلي بالتنسيق مع مديرية الزراعة وهيئة سلامة الغذاء والرقابة على الصادرات للتأكد من انتظام عملية استلام القمح المحلي من المزارعين تزامناً مع موسم حصاد القمح بالمحافظة باعتباره سلعة استراتيجية ويمثل الأمن الغذائي للمواطنين.

وشنت المديرية عدة حملات، أسفرت عن ضبط 358 طن قمح محلى قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء وتم التحفظ عليها واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال أصحابها.

احتياطي مصر من القمح يكفي 5 أشهر

وقال وزير التموين المصري علي المصيلحي، إنه تم التعاقد مع البنك الدولي في الظروف التي حدثت بعد الحرب الروسية الأوكرانية وقيام البنك الدولي بدعم مفهوم الأمن الغذائي وتم الاتفاق على تمويل حجم صوامع سعة تخزين 750 الف طن ، ومع الاتحاد الاوروبي بسعة 470 الف طن ، مضيفا أنه بالتالي خلال العامين القادمين سيكون هناك زيادة 1.2 مليون طن .

وأشار الى أن أهم نقطة في اتفاقية الصوامع التي سيتم انشاؤها ، صومعة دندرة في قنا وتوشكى 1 و توشكى 2 ، موضحا أن صومعة دندرة ميزتها أنها موجودة كنقطة مناولة للأقماح القادمة من الجنوب لأن معها سكك حديد ونقل نهري وطرق وبالتالي هي منطقة متميزة جدا للتداول في وقت تخزين او تفريغ أو نقل القمح بمنتهى الكفاءة .

وأعرب وزير التموين عن سعادته لأن خريطة مصر عليها أماكن الصوامع والهناجر بمثل هذه الكثافة، ومن ثم يكون هناك تأمين حقيقي لتخزين أكبر وأهم سلعة استراتيجية في مصر ونحافظ عليها.

وأكد أن مشروع الصوامع مشروع استراتيجي هام جدا بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي ومستمرون فيه حتى هذه اللحظة.

وقال إن موضوع الأمن الغذائي أصبح الآن على أجندة كل المنظمات الدولية وكل الجهات وأصبح رقم 1 كأساس للأمن القومي .

وأشار المصيلحي إلى توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أزمة كورونا وقبل الحرب الروسية الأوكرانية بضرورة زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من 3 أشهر الى 6 أشهر .

وقال إن الاحتياطي من القمح 5 أشهر ، والقمح مهم جدا لانه يستفيد منه 71 مليون مواطن في انتاج العيش البلدي.