الرئيس الجزائري ينهي مهام مسؤول رفيع

أنهى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، مهام والي ولاية البليدة أحمد معبد.
ولم تذكر وزارة الداخلية التي أعلنت الخبر أسباب تنحية معبد الذي نُقل منتصف سبتمبر الماضي من العاصمة الجزائر إلى ولاية البليدة المجاورة.
ويذكر، أنه تم تحويل أحمد معبد من ولاية الجزائر إلى ولاية البليدة في الحركة الأخيرة للولاة.
وأحمد معبد متخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، وتقلد أول منصب له كوال منتدب بحسين داي سنة 2000 ليرقى إلى منصب والي سنة 2010 على رأس ولاية الطارف.
كما شغل منصب وال بكل من ولاية مستغام، جيجل، بجاية، تيبازة ثم الجزائر العاصمة وأخيرا البليدة.
يذكر أن الرئيس الجزائري كان قد صرح في مقابلة مع وسائل إعلام محلية مطلع الشهر الماضي، بأن من ارتكب خطأ سيدفع الثمن حتى ولو كان وزيرا.
أخبار أخرى..
الجزائر تبني أكبر تمثال في العالم للأمير عبد القادر
أعلن تقرير لقناة العربية عن الجزائر تبني أكبر تمثال في العالم للأمير عبد القادر، ممتطيا حصانه، وبيده سيفا، وهو تمثال يفوق ارتفاع تمثال ريو دي جانيرو الشهير.
وقالت الجزائر أنها ستبني تمثالا للأمير عبد القادر، تكريما لمسيرته في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وسيكون مكانه على قمة جبل مرجاجو في ولاية وهران.
ويعد التمثال المزمع بناؤه في ولاية وهران، سيبلغ طوله 42 مترا، فهو أطول بنحو 4 أمتار من تمثال ريو دي جانيرو، الذي بني بتكلفة 9.5 مليون دولار، وبتصميم يجسد الأمير على متن حصان وبيده سيفا.
ووفقا لوالي ولاية وهران، سعيد سعيود، فإن سيف الأمير عبد القادر في التمثال، سيكون مزودا بتقنية الليزر، ومتجها نحو القبلة، وحصان الأمير سيكون على 5 ركائز، رمزا لأركان الإسلام.
وصرح والي وهران، بأن مشروع بناء التمثال سيكون جاهزا في نهاية سنة 2024.
أخبار أخرى…
وزير الخارجية الجزائري يعقد جلسة عمل مع الأمين العام للأمم المتحدة
عقد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائري بالخارج أحمد عطاف، اليوم الجمعة، جلسة عمل مع الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بنيويورك.
وخلال اللقاء، نقل عطاف للأمين العام الأمم تحيات رئيس الجمهورية ودعمه التام لجهوده ومساعيه الرامية لإنهاء الأزمات ونشر الأمن والإستقرار.
ومن جهته، أعرب غوتيريش عن إعتزازه باللقاءات التي جمعته برئيس الجمهورية. وبما لمسه من حرص على تعزيز دور الأمم المتحدة والعمل متعدد الأطراف أمام ما تواجهه المجموعة الدولية من تحديات في المرحلة الراهنة.
كما ثمن عاليا دور الدبلوماسية الجزائرية في دعم استقرار كل من ليبيا ومالي. ومساهماتها الفعلية في الدفع بأهداف التنمية المستدامة في المنطقة والقارة بأكملها.