مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

النواب التونسي يصادق على مشروع قانون يتعلق بعطلة الأمومة

نشر
الأمصار

صادق أعضاء مجلس النواب التونسي، خلال جلسته الأخيرة، على مشروع قانون يتعلّق بعطل الأمومة والأبوّة، في صيغته المعدّلة، بواقع 111 صوتا بنعم فيما احتفظ أربعة نواب بأصواتهم ورفض مشروع القانون نائب واحد.

جلسة المصادقة على مشروع القانون

واعتبرت آمال بلحاج موسى، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن التي حضرت جلسة المصادقة على مشروع القانون، أن المصادقة على هذا القانون، ''لحظة تاريخيّة اجتماعيّة فارقة من أجل المرأة والطفولة والأسرة التونسية''، وفق تعبيرها.وبينت أنّ الرمزيّة الأولى لهذا القانون تتمثل في توحيد عطلة الأمومة والأبوة في القطاعين العمومي والخاص، ليكون بذلك مكسبا تاريخيّا للمرأة الأمّ العاملة في القطاعين العمومي والخاص وللأسرة التونسية وتعزيز تماسكها ودعم توازنها والنهوض بقدراتها على التنشئة، وفق بلاغ لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.

وتحدّثت الوزيرة  آمال موسى عن جهود الوزارة منذ مارس 2022 في مسار إعداد مشروع القانون من خلال توسيع المشاورات مع مختلف الأطراف المعنية والعمل وفق مقاربة تشاركية تفاعلية مع وزارة الشؤون الاجتماعية ، وكُلّلت بمصادقة مجلس الوزراء عليه في 19 جوان 2024، مشيرة إلى أنّ الأطر القانونية المنظمة لعطل الأمومة والجاري بها العمل لم يتم تنقيحها بالقطاع العام منذ 1983 وبالقطاع الخاص منذ 1974، ومؤكدة تحمل وزارة الأسرة مسؤولياتها باعتبار أنّ هذا  القانون الجديد يتلافى تأخيرا بخمسين سنة في مراجعة التشريعات الخاصة بعطل الأمومة بالقطاعين العام والخاص.

هذا القانون، تمكّن من توحيد عطلة الأمومة في القطاعين العمومي والخاص بهدف ضمان المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الأمهات في مدة العطلة، مؤكدة أنّه ينصّ على إحداث عطلة ما قبل الولادة والترفيع في عطلة الولادة إلى ثلاثة أشهر وإحداث عطلة ولادة لفائدة الأم التي وضعت طفلا ميّتا، إضافة إلى الترفيع في عطلة الأبوة وسحب عطلة ما بعد الولادة على القطاع الخاص والترفيع في راحة الرضاعة.

تونس تُدين اغتيال «إسماعيل هنية» والعدوان الإسرائيلي على لبنان

أدانت «تونس»، بشدة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس «إسماعيل هنية» في العاصمة الإيرانية طهران، والعدوان الإسرائيلي على «لبنان» واستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، حسبما أفادت وسائل إعلام تونسية، اليوم الخميس.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان: «طالت يد الغدر الصهيوني بالعاصمة الإيرانية طهران رمزا من رموز المقاومة الفلسطينية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في تجسيد جديد لنهج الحركة الصهيونية التي جُبلت على اغتيال كل صوت حر يطالب بتحرير فلسطين في أي مكان في العالم».

وأضافت أن «هذا الاغتيال الشنيع يضاف إلى القائمة الطويلة للتاريخ الدموي للعمليات الآثمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني قبل احتلال فلسطين وإثره ضد العديد من الشخصيات التي دافعت عن الحق الفلسطيني على سبيل الذكر لا الحصر، غسان كنفاني ووائل زعيتر ومحمود الهمشري وعز الدين القلق وخالد نزال وخليل الوزير وصلاح خلف والشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ومحمد الزواري وغيرهم من الذين نحسبهم عند الله شهداء».