مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كينيا.. مقتل 17 طفلا على الأقل في حريق بمدرسة

نشر
الأمصار

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن 17 طفلا علي الاقل  قتلوا  في حريق بمدرسة في كينيا.

وبدورها ، قالت المتحدثة باسم الشرطة في كينيا - ريسيلا أونيانجو - اليوم الجمعة إن حريقا اندلع في مدرسة بوسط البلاد أودى بحياة 17 تلميذا، مشيرة الي ان المزيد من رجال الإنقاذ في طريقهم إلى أكاديمية هيلسايد إنداراشا في نيري، حيث ستقدم السلطات التفاصيل في وقت لاحق.

وبينت المتحدثة ريسيلا أونيانجو للإذاعة الكينية قائلة  “فقدنا 17 تلميذا في الحريق بينما أصيب 14 آخرون فريقنا موجود في مكان الحادث في الوقت الحالي”.

وفي وقت سابق ، شددت قناة سيتيزن التلفزيونية إن النيران أحرقت التلاميذ حتى بات من الصعب التعرف عليهم.

وكان العام 2017 شهد هو الأخر حادثا مماثلا تسبب في مقتل تسعة طلاب  في حريق بمدرسة في العاصمة نيروبي.

وفي وقت سابق، 

أكدت وكالة بلومبرج الأمريكية، اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 أن الاحتجاجات في كينيا امتدت إلى عشر مدن على الأقل.

وأضاف وكالة بلومبرج الإخبارية، أنه بالإضافة إلى العاصمة الكينية نيروبي، جرت احتجاجات في مومباسا ومدينة كيسومو الساحلية وفي غرب البلاد. 
وأشارت بلومبرج إلى أن المحلات التجارية والمكاتب مغلقة في المناطق الوسطى من المدن الكبرى.
ووفقاً للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا، منذ 18 يونيو الماضي، قُتل 50 شخصاً في الاحتجاجات وأصيب 413 آخرون وعثر على بعض الضحايا تحت أنقاض مركز تسوق محترق في نيروبي.
وكشف صحيفة ستار الكينية، أن سكان كاراتينا بمقاطعة نييري في كينيا خرجوا للاحتجاج، مطالبين بحقوق أولئك الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات المناهضة لمشروع قانون المالية 2024.
وأفادت الصحيفة المحلية بأن المتظاهرين أشعلوا النيران في الطرق ورددوا الهتافات، وعرض المتظاهرون الرصاص الحي الذي زُعم أن ضباط الشرطة الكينية أطلقوه خلال الاحتجاجات.
وهتف متظاهرو كاراتينا ورقصوا أثناء احتجاجهم، وتوقفت الأنشطة التجارية في المنطقة مع إغلاق المتاجر.

رئيس كينيا يقيل جميع وزراء الحكومة بعد أسابيع من الاحتجاجات

أعلن رئيس كينيا ويليام روتو، اليوم الخميس، أنه أقال حكومته بأكملها تقريبا بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ووفقا لشبكة "سى إن إن"، قال رئيس كينيا ويليام روتو، إن نائبه، ريغاثى جاشاجوا، ورئيس مجلس الوزراء، موساليا مودافادى، هم فقط من استمروا في مناصبهما.

وتم اتخاذ القرار "عند التفكير، وتقييم شامل" لحكومته، كما صرح رئيس كينيا ويليام روتو، للصحفيين من دار الدولة نيروبي.

وأضاف رئيس كينيا ويليام روتو: "حتى مع التقدم الذي أحرزناه، أدرك تماما أن شعب كينيا لديه توقعات عالية جدا مني، ويعتقدون أن هذه الإدارة يمكن أن تجرى التحول الأكثر شمولا فى تاريخ أمتنا".