وزارة الشؤون الثقافية التونسية تنعى الكاتب المسرحي والمنتج التلفزي فرج شوشان

نعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية الكاتب المسرحي والمنتج التلفزي فرج شوشان الذي وافته المنية اليوم الجمعة 13 ديسمبر 2024.
ويُعدّ الفقيد من أبرز رموز الثقافة التونسية، وقد كانت له إسهامات كبيرة في صياغة بيان 11 الذي يعتبر الوثيقة التأسيسية لحركة التحديث في المسرح التونسي، والتي قادها جيل الستّينات.

كما أنتج الراحل برامجا ثقافية تلفزيونية اعتبرها النقّاد وثائق أساسية تؤرخ لتحوّلات المشهد الثقافي التونسي والعربي. كما أدار فرج شوشان المركز الثقافي الدولي بالحمامات وأعدّ الأعمال الكاملة للكاتب المسرحي سمير العيادي. ومن أعماله مسلسل “يحيى بن عمر” ومسرحية “ضربني وبكى.
وكانت نعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية الناقد السينمائي والكاتب خميس الخياطي، الذي تُوفي أمس الثلاثاء عن 78 عامًا.
وذكرت الوزارة أن الراحل من أبرز الناشطين في نوادي السينما، التي أسَّسها الطاهر شريعة والتي أسهمت في نحت توجهه الفكري والفني والذوق في عالم السينما والصورة الفوتوغرافية.

كما نعت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الفنان حسين فهمي، الخياطي، قائلة إن الراحل «من أبرز النقاد السينمائيين العرب والناشطين في نوادي السينما العربية والعالمية، وله إسهامات عديدة في الحركة النقدية، وعمل صحفيًا متخصصًا في مجالي السينما والشؤون السمعية والبصرية، كما عمل في العديد من وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والبصرية في فرنسا والعالم العربي وتونس».
وعمل الراحل خميس الخياطي لفترة طويلة بإذاعة فرنسا الثقافية وبالقناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة، وأدار المكتب الصحفي والاتصال لمعهد العالم العربي بباريس، قبل أن يقرر العودة إلى تونس في بداية تسعينيات القرن الماضي، ليعمل بالقناة الوطنية معدًّا ومقدمًا لعدة برامج تهتم بالسينما التونسية والعربية والعالمية.
وكان الراحل من أبرز الناشطين في نوادي السينما، التي أسسها الطاهر شريعة، حيث ساهمت تلك النوادي في نحت توجهه الفكري والفني والذوقي في عالم السينما والصورة الفوتوغرافية. وقد أقام عدة معارض لصور فوتوغرافية بعدسته.
وكان الخياطي عضوا بهيئة تحرير مجلة اليوم السابع التي كانت تضم أقلامًا هامة مثل بيار أبي صعب ومحمود درويش وكاظم جهاد وغيرهم، كما كان عضوًا بنقابة كتّاب السينما بفرنسا وفي لجنة اختيار الأفلام لأسبوع النقاد بمهرجان "كان" السينمائي.
وعمل الراحل خميس الخياطي لفترة طويلة بإذاعة فرنسا الثقافية وبالقناة التلفزية الفرنسية الثالثة وأدار المكتب الصحفي والاتصالي لمعهد العالم العربي بباريس، قبل أن يقرر العودة إلى تونس في بداية تسعينات القرن الماضي، حيث اشتغل بالقناة التلفزية الوطنية معدًّا ومقدمًا لعدة برامج تهتم بالسينما التونسية والعربية والعالمية، كما كان مراسلًا ثقافيًا لجريدة القدس العربي ورئيس تحرير بجريدة الصباح
وكانت نعت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى برئاسة الفنان حسين فهمى، الناقد السينمائي التونسى الكبير والكاتب خميس الخياطي، وذلك من خلال بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية لمهرجان القاهرة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».