الرئيس العراقي يؤكد أهمية حرص السيد السيستاني على استقرار البلاد

أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأحد، أهمية حرص المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني على استقرار العراق وإبعاده عن التجاذبات الإقليمية.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن "الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد استقبل في بغداد، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان"، لافتة إلى أنه "جرى خلال اللقاء، استعراض الأوضاع العامة في العراق، فضلًا عن مستجدات المشهد الإقليمي، سيما تطورات الوضع في سوريا، ومساعي الوصول إلى حلول تضمن وحدة واستقرار سوريا".

وأوضح الرئيس العراقي، بحسب البيان، "أهمية الدور الذي تضطلع به البعثة الدولية في دعم الاستقرار والتنمية في العراق ومواجهة التحديات الراهنة"، مؤكداً على "أهمية رؤية المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في ضوء حديث المرجع الأعلى مع ممثل أمين عام الأمم المتحدة، وحرص السيد السيستاني على استقرار العراق، وإبعاده عن التجاذبات الإقليمية".
من جانبه أكد الحسان، "التزام الأمم المتحدة بالحفاظ على ديمومة المكتسبات المتحققة في العراق على الصعيدين الأمني والتنموي والسعي نحو تعزيزها".
الرئيس العراقي يؤكد أهمية معالجة ظاهرة الانبعاثات الغازية والحد من انتشارها
وفي وقت سابق، أكد الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، أهمية معالجة ظاهرة الانبعاثات الغازية والحد من انتشارها.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان، أن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل في قصر بغداد، وزير البيئة هه لو العسكري، وفي مستهل اللقاء هنأ رئيس الجمهورية الوزير بمناسبة تسنمه منصبه وزيراً للبيئة".
وأضاف البيان، أنه "جرت خلال اللقاء مناقشة خطط وزارة البيئة واستراتيجياتها الرامية لحماية وتحسين الواقع البيئي في البلاد"، مشيرا الى "ضرورة مواصلة الجهود لمواجهة ظاهرة التغير المناخي وتبعاته السلبية على الحياة مستقبلاً".

وأشار الرئيس العراقي وفقاً للبيان، الى "أهمية معالجة ظاهرة الانبعاثات الغازية والعمل على الحد من انتشارها"، مؤكداً على "وجوب استمرار التعاون والتنسيق بين الوزارة وأمانة بغداد وباقي الجهات ذات العلاقة لمتابعة ورصد جميع أنواع الأنشطة المخالفة الموجودة في الماء والتربة والهواء، والتي تسبب الضرر للواقع البيئي".
من جانبه، قدّم العسكري "شرحاً عن أهداف وزارة البيئة في مكافحة التلوث، وخطط مواجهة التغيرات المناخية وبما يحقق بيئة صحية في البلاد".