النقل: شركات عالمية تشرف على صيانة الطائرات الكبيرة للخطوط الجوية العراقية

أوضحت وزارة النقل العراقية، اليوم السبت، آلية صيانة الطائرات ذات البدن الضيق والواسع في العراق، مؤكدة أن الخطوط الجوية العراقية تُرسل الطائرات ذات البدن الواسع إلى شركات مرموقة للصيانة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، ميثم الصافي، إن "جميع الطائرات ذات البدن الضيق تخضع للصيانة الدورية في العراق، بما في ذلك إجراء الفحوصات اللازمة وتبديل معدات الهبوط والمحركات".

وأضاف الصافي: "أما الطائرات ذات البدن الواسع، فإن تخويل الخطوط الجوية العراقية من قسم السلامة الجوية يقتصر على إجراء الفحص الثقيل من النوع A، ولا يُسمح بإجراء الفحص من النوع C. لذا، يتم إرسال الطائرات ذات البدن الواسع إلى شركات عالمية مرموقة خارج العراق، التي تم تخويلها من قبل قسم السلامة الجوية العراقية".
وزارة النقل العراقية توجه بافتتاح خطوط جوية مباشرة مع 4 مدن عالمية
وفي وقت سابق، قامت وزارة النقل في العراق، بإحصاء عدد الطائرات التي تمتلكها شركة الخطوط الجوية العراقية، وفيما حددت موعد إنهاء ملف الطائرات العاطلة، اكدت التوجه لافتتاح أربعة خطوط نقل جوي جديدة العام المقبل.
وقال المتحدث باسم الوزارة ميثم الصافي : إن "العدد الكلي للطائرات التي تمتلكها شركة الخطوط الجوية العراقية هو (39) طائرة موزعة بين (27) طائرة عاملة و(12) متوقفة لأسباب فنية، حيث سيشهد هذا العام إعادة ثلاث طائرات منها والـ 9 العاطلة المتبقية سيتم ترحيلها إلى العام المقبل ليتم غلق هذا الملف بشكل نهائي"، مبيناً أن "انواع الطائرات هي (بوينغ 737 – بوينغ 787 – بوينغ 777 – ايرباص 330 – ايرباص 320 – ايرباص 321 – ايرباص 220 – سي ار جي 900 – بوينغ 747)".
وأضاف الصافي، أن "عدد الطائرات الحديثة التي دخلت الشركة هي (13) طائرة تم تسلم طائرتان من طراز Dreamlineو(6) من طراز Max و(5) من طراز Airbus"، مشيراً إلى أن "الشركة ستنهي في عام 2027 ملف تسلم العدد المتبقي من الطائرات لتكون الطائرات المُضافة للخطوط الجوية العراقية (31) طائرة حديثة، ولا يوجد اي عقد لشراء طائرات جديدة".

وتابع، "كان من المخطط افتتاح خطوط جديدة مع دول أخرى منها ، خطوط الى الشارقة والرياض ودكا ولكن ولأسباب تشغيلية تم تأجيل فتح هذه الخطوط، إلا ان الخطوط الجوية العراقية تعتزم افتتاح خطوط جوية جديدة في عام 2025 تشمل: الرياض (المملكة العربية السعودية) لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين ، وكذلك الشارقة (الإمارات العربية المتحدة) للتركيز على الجالية العراقية وتوسيع التواجد في بلدان الخليج ، ودكا (بنغلاديش) لتلبية الطلب المتزايد على السفر بين العراق وجنوب آسيا، خصوصًا مايتعلق بالعمالة البنغلاديشية في العراق ، وكذلك إندونيسيا ، لجذب السياح وزيادة التبادل الثقافي والاقتصادي بين البلدين".