مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الاتحاد الأوروبي يحظر بيع أجهزة ألعاب الفيديو لروسيا بسبب استخدامها كأسلحة حرب

نشر
الأمصار

يدرس الاتحاد الأوروبى حظر بيع أجهزة ألعاب الفيديو إلى روسيا كجزء من مجموعة جديدة من العقوبات التى تهدف إلى إعاقة القدرات العسكرية للبلاد بقيادة فلاديمير بوتين، وفقا لصحيفة ميلينيو الإسبانية.


وتأتي هذه الخطوة بعد أن اتهمت تقارير استخباراتية الجيش الروسي باستخدام هذه الأجهزة للسيطرة على طائرات بدون طيار في الصراع مع أوكرانيا.

 

واقترحت المفوضية الأوروبية تقييد مبيعات أجهزة الألعاب مثل بلاي ستيشن ، وإكس بوكس ونينتندو سويتش، بسبب استخدامها المحتمل في العمليات العسكرية.

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس من الإبداع المتزايد للكرملين في التحايل على العقوبات السابقة والحصول على المعدات التكنولوجية لأغراض عسكرية، حتى أشياء مثل أجهزة ألعاب الفيديو، لأن هذه هي الأجهزة التي تعمل عليها الطائرات بدون طيار.

ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تكييف التكنولوجيا الاستهلاكية لأغراض عسكرية ، لقد استخدمت جيوش مثل الولايات المتحدة أجهزة تحكم تشبه تلك الموجودة في ألعاب الفيديو لتشغيل أنظمة الصواريخ المتقدمة.

وتهدف العقوبة الجديدة إلى إغلاق هذه الطرق وتقييد الوصول إلى أجهزة الترفيه بشكل أكبر.

وتتضمن حزمة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي أيضًا قيودًا على استيراد الغاز الطبيعي المسال والمواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة العسكرية الروسية. ومع ذلك، أثارت القيود المفروضة على أجهزة ألعاب الفيديو جدلاً حول مدى فعاليتها والتأثير الحقيقي الذي يمكن أن تحدثه على تطور الصراع.

وكان أعلنت «السُلطات الروسية»، التصدي لهجوم أوكراني بعشرات الطائرات المُسيّرة على مختلف الأقاليم، حسبما أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الأربعاء.

وقال حاكم مقاطعة بريانسك ألكسندر بوغوماز في منشور على «تلجرام»: إن «قوات الدفاع الجوي تصدت لهجوم واسع النطاق بطائرات مُسيّرة على المقاطعة»، مُؤكدًا «إسقاط 26 طائرة».

 

وأضاف أنه «لم يكن هناك ضحايا أو مصابون بنتيجة الغارات»، وأن الأجهزة المختصة تُواصل فحص المناطق.

بدوره، ذكر حاكم مقاطعة تفير إيغور رودينيا أنه تم «إسقاط 20 طائرة مُسيّرة أوكرانية فوق منطقة توروبيتس في المقاطعة».

نشوب حريق بالقُرب من منشأة صناعية في نيجني نوفغورود

وفي مقاطعة نيجني نوفغورود، أكد الحاكم غليب نيكيتين «نشوب حريق بنتيجة سقوط حطام طائرة مُسيّرة بالقرب من منشأة صناعية دون وقوع إصابات»، حسب المعلومات الأولية.

 

وفرضت الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي قيودًا على إقلاع واستقبال رحلات الطيران المدني في مطار قازان، لكنها رفعت القيود بعد حوالي ساعتين من إعلانها.

وتم فرض القيود على حركة الطائرات في مطار «بولكوفو» الدولي في مدينة سان بطرسبورغ أيضًا