العبودي: العراق ومؤسساته المختصة متوجه إلى تنفيذ مشروع المفاعل النووي الصفري

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق الدكتور نعيم العبودي، اليوم الاثنين، أن العراق ومؤسساته المختصة متوجه إلى تنفيذ مشروع المفاعل النووي الصفري.
وذكر بيان للوزارة، أن "وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، استقبل سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى بغداد ايلبروس كوتراشيف والوفد المرافق له".

وقال العبودي - حسب البيان- إن "العراق ومؤسساته المختصة متوجه الى تنفيذ مشروع المفاعل النووي الصفري، الذي سيعطي زخما علميا هاما لتدريب الطلبة وإنجاز الأبحاث التعليمية التخصصية في الجامعات العراقية".
وأكد العبودي، "أهمية العلاقات الأكاديمية الثنائية وتطوير سياقاتها في ضوء مجالات التفاهم والتعاون والاهتمام المشترك بين الجامعات، على وفق المقتضيات العلمية التي تعمل بموجبها مؤسسات البلدين الصديقين".
من جهته، ثمن سفير جمهورية روسيا الاتحادية ايلبروس كوتراشيف، "اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسساتها بالتعاون العلمي مع الجامعات الروسية وتنمية العلاقات الأكاديمية، التي تناسب تاريخ وعراقة العلاقة بين بغداد وموسكو".
وزير التعليم العراقي يوجه باستحداث قناة لقبول حفظة القرآن الكريم بالدراسات العليا
وفي وقت سابق، وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، نعيم العبودي، باستحداث قناة جديدة لقبول حفظة القرآن الكريم في الدراسات العليا ضمن المجالات ذات الصلة ،فيما دعا الكليات والأقسام المختصة إلى توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الدراسات القرآنية المتنوعة.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، في كلمة له خلال احتفال أقامتها جامعة بغداد لليوم الوطني للقرآن الكريم والذي تضمن تكريم طلبة حفظة القرآن والقراء وبمشاركة الجامعات الحكومية والأهلية ، حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "خصوصية الزمان والمكان بهذه اللحظة المهمة تحفز الذاكرة على استحضار أن العراق هو صاحب الريادة لتأسيس مدارس القرآن الكريم ومناخات التأصيل العلمي للقراءات ومنهجيات التفسير والتحليل والبحث اللغوي الشامل في حواضر البصرة والكوفة وبغداد".
وأضاف أن "أمام هذا المشهد لا بد من أن نكون جزءاً من معادلة الوعي التي تستند إلى الثوابت وتراعي خصوصية الانتماء إلى القرآن الكريم هويةً ووجداناً وثقافة وامتداداً ووجوداً" ،مؤكداً على "ضرورة العمل على إرساء المصدات التي تحمي المجتمع عن طريق الحضور العلمي والاكاديمي والمناخات الملهمة للأجيال المسؤولة عن حماية بلدنا وتأريخه وثقافته وحاضره ومستقبله".
وتابع: "لذلك يحق لنا نحن المهتمين بالانشغال الأكاديمي والمخولين بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسساته في العراق أن نعبر عن حفاوتنا بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم ، إذ إننا معنيون في هذه المناسبة ان نسهم بكل جد في رفع مستويات المجتمع بأهمية الثقافة القرآنية وتأثرها في بناء المجتمع والمحافظة على قيمه التي هي مسؤولية تضامنية مشتركة تقع على عاتق الجميع".