مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الفرنسي يُجري مباحثات مع «حفتر» حول الوضع في ليبيا

نشر
ماكرون و حفتر
ماكرون و حفتر

في زيارة رسمية إلى «باريس»، التقى «المشير خليفة حفتر»، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، بالرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» في قصر الإليزيه، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في ليبيا، حسبما أفادت وسائل إعلام ليبية، اليوم الخميس.

تفاصيل مباحثات بين ماكرون وحفتر

وعقد الجانبان اجتماعًا مُوسعًا داخل القصر الرئاسي، ناقشا خلاله تطورات العملية السياسية الليبية وسُبل دعم جهود بعثة الأمم المتحدة لتحقيق تسوية شاملة للأزمة الليبية.

كما تناول اللقاء المستجدات الإقليمية المرتبطة بالملف الليبي، إضافة إلى تعزيز التعاون المشترك بين باريس وطرابلس بما يخدم المصالح الثنائية.

وأكد الرئيس الفرنسي خلال اللقاء على أهمية الدور الذي تلعبه القوات المسلحة الليبية في الحفاظ على استقرار البلاد، مُشيدًا بـ«جهود المشير حفتر في تعزيز الأمن الداخلي».

كما شدد على التزام «فرنسا بدعم ليبيا في مسارها نحو تحقيق الاستقرار السياسي والأمني».

وتأتي هذه الزيارة في ظل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى دفع عجلة التسوية السياسية في ليبيا، وسط تحديات أمنية وسياسية متصاعدة.

ليبيا.. مجلس النواب يُحذّر من التدخلات الخارجية في المؤسسات السيادية

على جانب آخر، وفي وقت سابق، حذّر النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي «فوزي النويري»، من التدخلات الخارجية في «المؤسسات السيادية»، عقب لقاء السفير الأمريكي بمحافظ مصرف ليبيا المركزي، حسبما أفادت وسائل إعلام ليبية، اليوم الأربعاء.

البرلمان الليبي يُحذّر من التدخل الأجنبي في المؤسسات السيادية

وأصدر النويري بيانًا شديد اللهجة حذر فيه من التدخلات الخارجية في المؤسسات السيادية الليبية، وذلك بعد اجتماع السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند والقائم بأعمال السفارة الأمريكية جيرمي برنت مع محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس.

وأكد النويري، أن «احترام سيادة الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية هو أمر غير قابل للمساومة»، مُشددًا على رفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد الداخلية، لا سيما فيما يتعلق بالمؤسسات السيادية مثل مصرف ليبيا المركزي، الذي يجب أن يتم تشكيل إدارته وفق الإجراءات القانونية الليبية فقط.

وانتقد النويري لقاء الدبلوماسيين الأمريكيين بمحافظ المصرف المركزي خارج الأطر الدبلوماسية المتعارف عليها، مُعتبرًا أنه تجاوز للأعراف الدبلوماسية وتدخل غير مبرر في الشأن الليبي.

وأضاف: أن «مثل هذه اللقاءات تُثير تساؤلات حول دوافعها وتأثيرها على الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد».

ليبيا وتدخلات خارجية سياسية

وأشار النويري إلى أن ليبيا شهدت خلال السنوات الماضية تدخلات خارجية سياسية أضرت باستقرارها، مُحذرًا من أي محاولات لفرض الوصاية على البلاد عبر التدخلات الأجنبية.

ودعا مؤسسات الدولة الليبية إلى التمسك باستقلالية قراراتها وعدم السماح بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي، حفاظا على سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها.

كما شدد في ختام البيان على أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ليست جهة تنفيذية، ولا تملك أي سلطة تشريعية أو تنفيذية داخل ليبيا، ويجب عليها الالتزام بحدود دورها دون تجاوز أو تدخل في قرارات الدولة.

ليبيا تُحذّر من تداعيات الترحيل القسري للمهاجرين

من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، حذّر وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، «عماد الطرابلسي»، من أن بلاده قد تلجأ إلى «الترحيل القسري للمهاجرين» في حال تقاعس المجتمع الدولي عن دعمها في تنفيذ عمليات العودة الطوعية، حسبما أفادت وسائل إعلام ليبية، الإثنين.