واشنطن تقر صفقة ذخائر محتملة لإسرائيل بـ 2.7 مليار دولار

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) في بيان، أن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لذخائر ومعدات توجيه ودعم ذخيرة لإسرائيل في حزمتين تقدر قيمتهما بنحو 2.7 مليار دولار.
وأضاف البنتاجون أن المقاولين الرئيسيين للحزمة الأولى هما شركتا ريبكون وبوينغ، في حين تشمل الحزمة الثانية شركة جنرال ديناميكس.
وقالت وزارة الدفاع إن وزارة الخارجية وافقت أيضاً على بيع جرّافات "كاتربيلر دي 9" ومعدات ذات صلة لإسرائيل بقيمة نحو 295 مليون دولار.
جوتيريش: غزة والضفة والقدس مكونات الدولة الفلسطينية
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على ضرورة أن تتشكل الدولة الفلسطينية المستقبلية من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
ويأتي ذلك في ظل تبنّي الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطة لتهجير سكان قطاع غزة، ومساعي إسرائيل لضم الضفة الغربية.
وقال جوتيريش "لا بد أن تظل غزة جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وذات سيادة". وأضف أنه يجب التعامل مع غزة والضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية ككيان واحد تحكمه حكومة فلسطينية.
وشدد على أنه لا ينبغي أن يكون هناك وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد في غزة "ولا بد من معالجة مخاوف إسرائيل".
وأكد ضرورة توقف الإجراءات الأحادية الجانب في الضفة بما في ذلك توسيع المستوطنات والتهديدات بالضم.
وفي سياق متصل، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن "يجب أن يصمدا، والأيام المقبلة حاسمة".
وحث جميع الأطراف على عدم ادّخار أي جهد لتجنب انهيار الصفقة والوفاء بالتزاماتهم وتنفيذها بالكامل.
"تايمز أوف إسرائيل": لا تغيير في الاستراتيجية بشأن غزة
أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلًا عن دبلوماسي غربي، بأن إسرائيل لا تُظهر أي تحول استراتيجي فيما يتعلق بتطوير بديل لحركة حماس في قطاع غزة، حيث تواصل إعطاء الأولوية لتفكيك قدرات الحركة كسلطة حاكمة في القطاع.
تحذيرات من نهج "مضلل"
وفقًا للدبلوماسي، فإن هذا النهج يعتبر "مضللًا"، لأن إيجاد بديل لحماس يجب أن يتزامن مع العمليات العسكرية الجارية، وليس أن يكون مجرد خطوة لاحقة بعد القتال.
كما أشار إلى أن النهج الإسرائيلي الحالي سيؤدي إلى احتلال غير محدد لغزة، مع تمرد مستمر من قبل حماس، مما يعني استمرار حالة عدم الاستقرار.
ماذا بعد؟
هذه التصريحات تعكس مخاوف غربية متزايدة بشأن غياب رؤية إسرائيلية واضحة لما بعد الحرب في غزة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة تل أبيب على تحقيق أهدافها دون خطة بديلة حقيقية لإدارة القطاع.
أكدت حركة حماس التزامها الكامل بتنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار بكافة مراحله وتفاصيله، وذلك مع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق.