مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«نتنياهو» يُخاطب الشعب الإيراني برسالة تهنئة في عيد «النوروز»

نشر
نتنياهو
نتنياهو

في رسالة مُصورة، هنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، الشعب الإيراني بعيد "النوروز"، الذي يُمثّل انطلاق العام الجديد 1404 وفقًا للتقويم الإيراني.

نتنياهو يُوجّه تهنئة للإيرانيين بمناسبة عيد النوروز

وقال «نتنياهو»، في منشور عبر حساباته الرسمية: "عيد النوروز اقترب! أتمنى للشعب الإيراني عامًا مليئًا بالثروة والأمن والصداقة والأمل والإيمان والحرية".

وأضاف في رسالته: أن "الوقت قد حان لكي تعود موارد إيران إلى شعبها، ولكي تحل الحرية الحقيقية محل القمع".

وختم رسالته قائلاً: "أتمنى أن يكون نوروزكم منتصرًا!".

هذا وتعود جذور عيد "النوروز" إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، عندما كانت ديانة الزرادشتية موجودة على أراضي إيران القديمة.

عيد النوروز

والنوروز (وتعني "اليوم الجديد" باللغة الفارسية) هو أحد أقدم الأعياد، ويحتفل به شعوب وسط آسيا والشرق الأوسط والقوقاز، ويرمز إلى قدوم الربيع، وتجدد الطبيعة، وبداية العام الشمسي الجديد.

وتشمل تقاليد "النوروز" إعداد أطباق العيد، وإقامة الاحتفالات الشعبية، والمسابقات الرياضية، العروض المسرحية وحملات الأعمال الخيرية.

وقبل عشر سنوات، أدرجت اليونيسكو العيد في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ومنذ ذلك الحين، أصبح يُسمى "اليوم الدولي للنوروز".

إسرائيل تُخطط لهجمات واسعة على منشآت إيران النووية مُستغلّة وجود «ترامب» والتحولات الإقليمية

وسط تحولات إقليمية مُتسارعة، تتجه الأنظار إلى «إسرائيل»، التي تُخطط لتنفيذ هجمات واسعة على «المنشآت النووية الإيرانية»، في وقت تشهد فيه «طهران» ضعفًا غير مسبوق على المستوى الإقليمي، حيث كشفت «تقارير استخباراتية أمريكية»، عن مؤشرات قوية حول استعدادات عسكرية إسرائيلية، ما يُثير تساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على المنطقة بأسرها.

إسرائيل تستعد لضرب المنشآت النووية الإيرانية

وأفادت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة، بأن «إسرائيل»، تستعد لاحتمال شن هجمات واسعة على «المنشآت النووية الإيرانية» هذا العام، مُستغلة التراجع الإقليمي غير المسبوق لطهران.

وأشارت وثائق استخباراتية، نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، إلى أن إسرائيل قد تستغل الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لتنفيذ ضربة استراتيجية ضد «البرنامج النووي الإيراني»، وفقًا لمؤشرات رصدتها المخابرات الأمريكية.

إسرائيل تُراهن على إدارة ترامب

وقالت «وول ستريت جورنال»: إن المخابرات الأمريكية قدمت تقريرين استخباراتيين مُهمين، الأول خلال الأيام الأخيرة من إدارة بايدن، والثاني في بداية تولي الرئيس دونالد ترامب مهامه، يُؤكدان أن إسرائيل تدرس بجدية توجيه ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن «التقارير تُشير إلى أن القيادة الإسرائيلية ترى في إدارة ترامب فرصة أكبر للحصول على دعم أمريكي لمثل هذه العملية العسكرية، خاصة أن المدى الزمني لوقف طموحات إيران النووية يُضيق بشكل مُتسارع».

وبحسب «وول ستريت»، عزز هذا التوجه تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في نوفمبر الماضي، التي قال فيها بوضوح: «إيران أصبحت أكثر عُرضة من أي وقت مضى للضربات على منشآتها النووية.. لدينا الفرصة لتحقيق هدفنا الأهم، وهو إحباط وإزالة التهديد الوجودي لدولة إسرائيل».

تراجع الهيمنة الإيرانية

ولفتت الصحيفة إلى أن التفكير الإسرائيلي في توجيه ضربات عسكرية يتزامن مع مواجهة إيران تحديات غير مسبوقة على المستويين الداخلي والخارجي، إذ تكبدت طهران خسائر فادحة في قدراتها العسكرية التقليدية نتيجة الضربات الإسرائيلية المتتالية خلال العام الماضي، كما تأثرت قوة حلفائها الإقليميين بشكل كبير، وعلى رأسهم «حزب الله اللبناني».

وتفاقم الوضع الإيراني بشكل كبير مع سقوط «نظام الأسد» في سوريا، ما حرم طهران من حليف استراتيجي رئيسي ومنصة حيوية لنفوذها في المنطقة، كما أن الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة ضد إسرائيل فشلت في إحداث أضرار جوهرية، ما كشف عن محدودية القدرات العسكرية الإيرانية، بحسب الصحيفة الأمريكية.

«نتنياهو» يتعهد بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية وينتظر دعم «ترامب»

وفي وقت سابق، صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، بأن إسرائيل خلال الضربة الجوية التي شنتها على إيران في أكتوبر الماضي، «دمرت أحد مكونات البرنامج النووي الإيراني»، مُشيرًا  إلى أن «الهجمة أدت إلى تدهور قدراتها الدفاعية وإنتاج الصواريخ»، مُتعهدًا بمنع «طهران من الحصول على أسلحة نووية».