نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين استهداف إسرائيل للصحفيين

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بأشد العبارات، الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والتي أدت لاستشهاد الزميلين الصحفيين محمد منصور، مراسل قناة فلسطين اليوم، وحسام شبات، مراسل الجزيرة مباشر، عبر استهدافهما المباشر في قطاع غزة.
وقالت النقابة في بيان صادر عنها "إن هذه الجريمة ليست حدثا عابرا أو استثناء، بل هي جزء من سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال لتصفية الصحفيين الفلسطينيين الذين باتوا هدفا مباشرا لآلة القتل الإسرائيلية، فقط لأنهم يقومون بواجبهم في نقل الحقيقة.

وأشار البيان، إلى أنه منذ بدء العدوان، ارتقى أكثر من 206 صحفيين وعمال بالإعلام برصاص وصواريخ الاحتلال، في أكبر مجزرة دموية ترتكب بحق الإعلاميين في التاريخ الحديث، وسط صمت دولي مريب وتواطؤ مخجل مع جرائم الاحتلال".
إسرائيل تخرق الهدنة وتستأنف ضرباتها الجوية على غزة
واستأنفت إسرائيل فجر الثلاثاء الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، مُنهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مُكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته بدأت الخميس عملية برية في شمال قطاع غزة مع تواصل الغارات على أنحاء القطاع.
من جهة أخرى، ذكرت القناة «12» العبرية، أن الجيش سيدفع بمزيد من قواته إلى غزة لتوسيع عملياته العسكرية.
صحيفة أمريكية: «إسرائيل تُجهّز لعملية عسكرية برية مُوسعة في غزة»
من جهة أخرى، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نقلت عن مصادر مطلعة، بأن "إسرائيل" بصدد إطلاق عملية عسكرية برية شاملة في "قطاع غزة"، في وقت يُواجه فيه القطاع ضغطًا مُتزايدًا على المستويين الأمني والإنساني.
وأوضحت مصادر الصحيفة، أن "القيادة الإسرائيلية تعتبر أن الاستيلاء على جزء كبير من القطاع الفلسطيني والاحتفاظ به سيسمح لها بتحقيق نصر نهائي على حركة حماس".
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودائرته الداخلية يعتقدون أنه بدعم من الإجراءات الهجومية التي تقوم بها الإدارة الأمريكية الجديدة وإضعاف منظمة "حزب الله" في لبنان، فإن الجيش الإسرائيلي لديه قدرات كافية لإجراء مثل هذه العمليات العسكرية.
استراتيجية «نتنياهو» الجديدة
وفي الوقت نفسه، قالت الصحيفة، إنه من أجل تحقيق النصر النهائي على "حماس"، سيتعين على إسرائيل تدمير منظومة الأنفاق تحت الأرض وغيرها من مرافق البنية التحتية للحركة بالكامل، وهو ما قد يستغرق عدة أشهر أو حتى سنوات. ويعتقد معارضو استراتيجية «نتنياهو» الجديدة أنه سيكون من المستحيل القضاء على المنظمة دون التوصل إلى تسوية سياسية للصراع.
واستأنفت إسرائيل فجر الثلاثاء الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، مُنهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مُكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.