مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر ..تجنيد 54 ألف تاجر تحسبا لعيد الفطر

نشر
الأمصار

جندت وزارة التجارة الداخلية  الجزائري ضبط السوق الوطنية، أزيد من 54 ألف تاجر عبر مختلف ولايات الوطن لضمان المداومة خلال أيام عيد الفطر المقبل، وفق ما صرح به، اليوم الأربعاء، أحمد مقراني، المدير العام لضبط النشاطات بالوزارة.

أوضح مقراني، خلال ندوة صحفية خصصت لعرض الإجراءات الخاصة بنظام المداومة خلال الأعياد، التي نشطها إلى جانب المستشار المكلف بالإعلام، أمين عمارة ومحمد مزغاش، المدير العام للرقابة الاقتصادية، أن الوزارة وضعت برنامجا خاصا لضمان تزويد المواطنين بالمواد والخدمات ذات الاستهلاك الواسع.

ويشمل هذا البرنامج، بحسب المسؤول، 6829 مخبزة، و28811 تاجرا في مجال بيع المواد الغذائية والخضر والفواكه، إضافة إلى 16990 تاجرا في قطاعات أخرى.

وتم تسخير 543 وحدة إنتاجية، منها 155 ملبنة، 434 مطحنة، و45 وحدة لإنتاج المياه المعدنية، إلى جانب كافة أسواق الجملة.

وفي إطار الإجراءات الاستباقية لضمان وفرة المواد الأساسية، أكد مقراني أنه تم التنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لتوفير القمح اللين ومسحوق الحليب لفائدة الوحدات الإنتاجية.

ولضمان متابعة تنفيذ برنامج المداومة، جندت الوزارة 2627 عون رقابة عبر التراب الوطني.

وكانت نددت الجزائر، بعدم تزويد بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية إلى اليوم بعهدة متعلقة بحقوق الانسان على عكس باقي البعثات من هذا النوع.

 الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة

وأكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع بنيويورك قائلا “لقد تلقينا لعديد المرات محاضرات من قبل بعض الشركاء بشأن أهمية الرقابة وابلاغ المعلومات حول احترام حقوق الانسان وكذا ضرورة احترام القانون الدولي بما فيه القانون الإنساني الدولي. لكن الغريب في الأمر، فيما يتعلق بالمينورسو, دُهشنا لصمتهم بل معارضتهم”.

 

في مداخلته خلال اجتماع لمجلس الأمن الأممي كرس لتحسين قابلية تكييف عمليات حفظ السلام الأممية مع الوقائع الجديدة، لفت بن جامع انتباه الحضور إلى هذا الخلل الذي يطال تحديدا المينورسو.

ويبعث هذا التصرف -يضيف الدبلوماسي الجزائري – إشارة بأن “المينورسو, باعتبارها الاستثناء بين كل عمليات السلام الأممية المنتشرة في افريقيا, يجب بكل بساطة أن تغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

وأكد بن جامع أن “تزويد جميع عمليات الأمم المتحدة للسلام، دون استثناء، بتركيبة قوية خاصة بحقوق الإنسان يعد ضرورة لتحسين عمل بعثات الأمم المتحدة في الميدان من خلال مراقبة الانتهاكات والتبليغ عنها”.

بشكل عام، أشار بن جامع إلى أن الجزائر تعتبر “النقاش حول مستقبل عمليات الأمم المتحدة للسلام وقدرتها على التكيف، قضية مهمة بالنسبة للمجلس وللمجتمع الدولي، لا سيما في سياق تواجه فيه عمليات الأمم المتحدة للسلام تحديات كبيرة”.

 

وأردف قائلا “بينما نعمل على تحضير المؤتمر الوزاري حول حفظ السلام المزمع عقده ببرلين في مايو المقبل، نؤكد على أهمية اغتنام جميع الفرص الممكنة لوضع رؤية موحدة لمستقبل حفظ السلام، لا سيما من حيث التكيف”.

عمليات الأمم المتحدة للسلام

غير أن الجزائر ترى بأن عمليات الأمم المتحدة للسلام “أظهرت حدودها وتحتاج إلى تعديلات هامة لمواجهة التحديات الجديدة بفعالية”, يضيف الدبلوماسي الجزائري.

 

وفي هذا الصدد، تقترح الجزائر، بالإضافة إلى الجانب المتعلق بحقوق الإنسان، بأن تركز العهدة الممنوحة لعمليات حفظ السلام “على الرهانات الأساسية، مع مراعاة غرض البعثة وتحديد هدفها النهائي في أقرب وقت ممكن”.

واسترسل بن جامع قائلا “إننا نشهد ما يمكن وصفه “بعهدات شجرة عيد الميلاد”، والتي بموجبها يتم منح بعثات الأمم المتحدة عددا هائلا من المسؤوليات، مما يعوق قدرتها على تنفيذ المهام المستهدفة”