مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جنود الجيش السوداني يلتفون حول البرهان بالقصر الرئاسي احتفالا بالنصر

نشر
الأمصار

نجحت قوات الجيش السوداني في القضاء على ميليشيات الدعم السريع داخل العاصمة الخرطوم، في الوقت الذي تمكن فيه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان من دخول القصر الرئاسي ليعلن تحرير الخرطوم.

وقال البرهان من داخل القصر الرئاسى: "انتهى الأمر.. الخرطوم حرة".

 

ونجحت قوات الجيش السوداني في القضاء على ميليشيات الدعم السريع داخل العاصمة الخرطوم، في الوقت الذي تمكن فيه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان من دخول القصر الرئاسي ليعلن تحرير الخرطوم.

 

 

 

وقطع البرهان وعدًا للشعب السودانى بأن هذه المعركة ماضية ولن تتوقف، مؤكدا أن القوات المسلحة تستمد روح الاستمرار فى هذه المعركة من المواطنين والشعب السوداني

ويواصل الجيش السودانى يواصل، تمشيط العاصمة الخرطوم بعد أن تمكن من استعادة السيطرة على القصر الجمهورى من أيادى مليشيات الدعم السريع، حيث كان أعلن مسبقا استعادة السيطرة على رئاسة مقر جهاز المخابرات العامة، ومبانى إدارة المرافق الاستراتيجية والمقر الرئيسى للبنك المركزي.

وبحسب وسائل إعلام سودانية، قالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش واصلت تمشيط منطقة السوق الأفرنجى بوسط الخرطوم، علاوة على مواقع فى شارع القصر ومول الواحة، حيث هاجمت مجموعات من الدعم السريع ما تزال تتحصن بعدد من البنايات.

وأفادت المصادر بأن الجيش تمكن من تدمير مركبات قتالية ودراجات نارية ومدرعات، فضلًا عن مركبة تحمل أنظمة تشويش متطورة، بجانب قتل العشرات من جنود الدعم السريع وأسر 9 من المقاتلين.

وكشفت ذات المصادر عن مواصلة بعض مقاتلى الدعم السريع تسليم أنفسهم للجيش بعد تضييق الخناق عليهم.

وفى المقابل، كشفت المصادر عن تصدى الجيش لمجموعة من الدعم السريع كانت على متن مدرعات ومجموعات مشاة بالقرب من تقاطع "البزيانوس" بوسط الخرطوم وإجبارها على التراجع نحو أحياء الخرطوم 2 و3.

وكان الناطق باسم الجيش السودانى نبيل عبد الله، قد سبق وأكد أن "قوات الجيش السودانى، واصلت الضغط على الدعم السريع وسط الخرطوم، وسيطرت على فندق كورينثيا، وإدارة المرافق الاستراتيجية، ومبانى رئاسة جهاز المخابرات الوطني"، إضافة إلى استعادة السيطرة على المقر الرئيسى للبنك المركزي.

وذكر أنه جرى السيطرة أيضًا على مواقع: "عمارة زين، ومصرف الساحل والصحراء، وبرج الشركة التعاونية بمنطقة المقرن فى الخرطوم، إلى جانب قاعة الصداقة"