تونس تعزز إجراءات الأمن تحسبًا لأي فوضى من الإخوان

نشرت السلطات الأمنية في تونس، تعزيزات على المعابر وبالمناطق السياحية، فيما اعتبر مراقبون الخطوة محاولة لإفشال مخططات إرهابية.
وقال المتحدث باسم الإدارة العامة للأمن الوطني عماد ممّاشة إن السلطات عززت تواجد أمني على مستوى المعابر الحدودية والحدود البرية وفي الأحياء والطرقات والمسالك السياحية.
كما أكد أن الوحدات الأمنية المتمركزة بمختلف مناطق الجمهورية لم تسجل أي طارئ تزامنا مع أول أيام عيد الفطر"، ودعا التونسيين إلى مزيد التعاون مع الأمنيين واحترام التوصيات.
وشدّد ممّاشة على أن الفرق الأمنية على أتم الاستعداد لتأمين احتفالات العيد، وأضاف أنه تم الترفيع في عدد الدوريات المرورية.
يأتي ذلك، بالتزامن مع محاكمة عدد كبير من قادة تنظيم الإخوان في قضايا تتعلق بمحاولة إثارة الفوضى في البلاد، بمن فيهم زعيمه راشد الغنوشي.
وكانت محكمة تونسية قد قررت الشهر الجاري نظر قضايا متهم فيها قادة الإخوان عن بعد تهديدات إرهابية.
وفي 12 نوفمبر الماضي، قال وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي إن الجيش التونسي نفذ منذ بداية العام الجاري حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 990 عملية في مجال مكافحة الإرهاب بالمناطق المشبوهة، شارك فيها أكثر من 19 ألفا و500 عسكري.
وفي 31 يناير/كانون الثاني الماضي قرر الرئيس التونسي قيس سعيد تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025.
الحرس الوطني التونسي يضبط سبعة تكفيريين
تمكنت مختلف وحدات أقاليم الحرس الوطني في تونس، بالكاف والمنستير وسوسة وصفاقس وبنزرت، في إطار عمل مشترك مع مصالح مكافحة الإرهاب، من إلقاء القبض على سبعة عناصر تكفيرية، وفق بلاغ صادر الثلاثاء عن الإدارة العامة للحرس الوطني.
وأوضحت أن الموقوفين ملاحقون بموجب مناشير تفتيش لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة، بتهمة الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي، وصادرة في شأنهم أحكام سجنية تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات.
وأكدت أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنهم، بعد التنسيق مع النيابة العمومية.
ودعت الإدارة العامة للحرس الوطني المواطنين إلى التعاون مع الوحدات الأمنية، والإبلاغ عن أية معلومات مشبوهة على الرقم 71860135، تعزيزا للأمن العام وحفاظا على سلامة الوطن والمواطنين.