مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. الدعم السريع تهدد ولايتي الشمالية ونهر النيل

نشر
الأمصار

هدد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو بالهجوم على ولايتي الشمالية ونهر النيل، وذلك في احدث ظهور له منذ هزيمة قواته في الخرطوم والقصر الرئاسي.


وقال دقلو في فعالية باحدى المعسكرات في دارفور “لم يتم التعرف على مكانها” إن المعركة مكانها الشمالية ونهر النيل، مضيفا، كنا غلطانين واخترنا المكان الخطأ.

وبحسب تقارير، زعم قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو جاهزية 2 الف مركبة قتالية، وأنه سيتم الدفع بها لخوض معارك في الشمالية ونهر النيل.

تصريحات دقلو قوبلت بسخرية من قيادات عسكرية في الولايتين مشيرين إلى جاهزية الشمالية ونهر النيل لتلقين المليشيا دروسا في القتال.

الجيش السوداني: قوات الدعم السريع تقتل 45 شخصاً بالخرطوم

 أعلن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، ضبط أسلحة ودبابات ومسيرات ومدافع تركها الدعم جنوب الخرطوم.

جاء هذا بعدما أكد مقتل 45 شخصا في هجمات انتقامية للدعم السريع خلال انسحابها من جبل أولياء بالعاصمة، في حين تمكن الجيش من استعادة كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء.

وقد وثقت مقاطع فيديو وفاة العشرات من المعتقلين في منطقة جبل أولياء نتيجة للجوع والعطش، وذلك بعد أن حبست قوات الدعم السريع عددا منهم في مدرسة ومنعت عنهم الغذاء والماء، كذلك اكتشف الجيش والأهالي عدداً من المجازر الإنسانية المرتكبة.

 

ووفقا لشهود عيان، فإن الهجمات جاءت بعد انسحاب الدعم من جبل أولياء استخدمت فيها أسلحة ثقيلة في قصف المدنيين في القرى، مما أدى لسقوط أطفال ونساء وكبار السن، بحسب ما ذكرته العربية.

ومن جانبه، نفى قائد سيطرة سنار اللواء عبدالمنعم عبدالباسط أن تكون الدعم السريع قد نفذت انسحاباً، مشدداً على أنها ولت مهزومة في الخرطوم، على حد وصفه.

وكانت لجنة الأمن بولاية الخرطوم وجهت قبل أيام، كافة القوات النظامية بالانتشار وممارسة عملها من داخل مقراتها لبسط الأمن وتأمين المرافق العامة والاستراتيجية.

كما حذرت المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المسير في عدد من المناطق.

 

أتت تلك التطورات بعدما شكلت معركة القصر التي اندلعت الأسبوع الماضي نقطة تحول في المواجهات بين الجيش والدعم السريع، إذ مهدت الطريق لسيطرة قوات الجيش على معظم المواقع السيادية والمؤسسات الحكومية وسط العاصمة، بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة توتي.

فبعد عامين من إغلاقها، فتحت العديد من الطرقات في العاصمة أمام المارة والعربات، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من معظم معاقل قوات الدعم السريع التي أعلنت أنها في صدد إعادة التموضع.