أوكرانيا تعلن مقتل وإصابة 5 أشخاص في هجوم روسي على دونيتسك

أعلن رئيس الإدارة العسكرية لإقليم دونيتسك الأوكراني فاديم فيلاشكين، اليوم الأربعاء، أن شخصين اثنين لقيا حتفهما بينما أٌصيب ثلاثة آخرون جراء هجمات شنتها القوات الروسية على الإقليم أخر 24 ساعة.
وقال فيلاشكين - في بيان، نقلته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية الرسمية - إن القوات الروسية قتلت شخصين أحدهما في بلدة بوكروفسك والآخر في ليمان، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضاف المسئول الأوكراني أن إجمالي عدد الضحايا في الإقليم منذ بدء العمليات العسكرية الروسية الشاملة على أوكرانيا في فبراير 2022 بلغ حتى الآن 3124 قتيلاً و6888 جريحًا، ببينما لا تشمل هذه الأرقام عدد الضحايا في بلدتي ماريوبول وفولنوفاخا.
«زيلينسكي» يكشف عن اجتماع مُرتقب لبحث نشر قوات أجنبية في أوكرانيا
كشف زعيم نظام كييف «فلاديمير زيلينسكي»، عن اجتماع مُرتقب، يوم الجمعة، مع ممثلي "دائرة ضيقة من الدول" المستعدة لنشر قواتها في «أوكرانيا»، في خطوة قد تُمثّل تحولًا كبيرًا في طبيعة الدعم العسكري لكييف.
وقال «زيلينسكي» خلال إفادة صحفية: "سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مُستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري".
وأضاف: "هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني".
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ"تحالف الراغبين"، حيث أشار إلى أن عددًا من أعضاء التحالف يُخططون لإرسال "قوات ردع" إلى أوكرانيا.
المبادرة الفرنسية البريطانية
وأكد «ماكرون»، أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون "قوات حفظ سلام"، بل تهدف إلى "ردع روسيا" وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية مُحددة مُسبقًا بالاتفاق مع الأوكرانيين.
من جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في 6 مارس على أن بلاده "لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا"، مُعتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستخلق "وقائع على الأرض" تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها "احتلال فعلي لأوكرانيا" قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه "سابق لأوانه"، رافضًا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.