الدعم السريع تعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني

قالت قوات الدعم السريع السودانية، إنها أسقطت طائرة للجيش من طراز "أنتونوف"، اليوم الخميس.
وذكرت في بيان، "تمكن الدفاع الجوي بقوات الدعم السريع، صباح اليوم الخميس، من تنفيذ عملية نوعية، أسفرت عن إسقاط طائرة (أنتونوف) الجيش، كانت تقوم بإلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين العزل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ومدن أخرى في البلاد".
ونشرت قوات الدعم السريع مقطعاً مصوراً قالت إنه يظهر حطام الطائرة، ولم تتمكن المصادر من التحقق من اللقطات بعد.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين في الجيش السوداني.

ويشهد السودان منذ أبريل (نيسان) 2023 حرباً بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أدت إلى تدمير البلاد، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص.
وارتفع عدد ضحايا هجمات قوات الدعم السريع، على قرى الريف الجنوبي لمحلية أم درمان بولاية الخرطوم، إلى 96 قتيلًا وعشرات الجرحى وسط موجة نزوح عالية صوب منطقة جبل أولياء.
وظلت قرى الريف الجنوبي لمحلية أم درمان تتعرض، على مدى أربعة أيام، لهجمات انتقامية ينفذها عناصر الدعم السريع المنسحبون من منطقة جبل أولياء بعد تمكن الجيش من استعادة كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء.
هجمات قوات الدعم السريع
وقال المتحدث باسم الجموعية سيف الدين أحمد، الأربعاء؛ إن “ضحايا هجمات قوات الدعم السريع المستمرة لمدة أربعة أيام متواصلة على قرى الريف الجنوبي وصلت إلى نحو 96 قتيلًا وأكثر من 70 جريحًا”.
وتوقع أن يرتفع العدد إلى أكثر من ذلك في ظل صعوبة حصر الضحايا بشكل نهائي لانعدام شبكات الاتصالات واستمرار الهجمات.
وأشار إلى أن جنود قوات الدعم السريع يقتحمون المنازل ويقومون بسرقة الأموال والسيارات علاوة على المحاصيل الزراعية والحلي الذهبية وأنظمة الطاقة الشمسية.
وكشف عن موجة نزوح عالية للسكان نحو منطقة جبل أولياء سيرًا على الأقدام، بعد قيام جنود قوات الدعم السريع بنهب المركبات.
وأفاد بأن قوات الدعم السريع اقتحمت قرى “الحاجاب، الصندوداب، الشيخ البشير، الفكي علي، المقداب، إيد الحد، السليمانية، الغرزة، حلة سالم، سمرة، كدي”.
وتعرضت قرى الريف الجنوبي لمحلية أم درمان لانتهاكات واسعة من الدعم السريع في الأشهر الأولى من بدء الحرب، قبل أن يتوصل قادة أهليون في المنطقة إلى اتفاق قضى بمنع دخول عناصر الدعم إلى القرى، مقابل التزام الأهالي بعدم اعتراض حركة القوات في الطريق الرئيسي المؤدي إلى الخرطوم عبر جسر خزان جبل أولياء.