تونس.. اتحاد الشغل: مجمع القطاع الخاص يتمسك بمفاوضات الزّيادة في الأجور

ناقش أعضاء مجمع القطاع الخاص بالاتحاد العام للشغل في تونس، خلال اجتماعهم اليوم الخميس 3 أبريل 2025، مستجدات المفاوضات الاجتماعية بجنابيها المالي والترتيبي، وفق ما أفاد به الاتحاد العام للشغل في تونس.
وأكد أعضاء مجمع القطاع الخاص بالمناسبة، أنّ العمال في القطاع الخاص يعيشون ظرفا صعبا نتيجة عدم الزيادة في الأجور، معتبرين أن التضخم المالي انعكس سلبا على مقدرتهم الشرائية.
وجددوا تمسكهم بالمفاوضات بجانبيها المالي والترتيبي، داعين إلى ضرورة وضع خطة عمل من أجل الدعوة الى المفاوضات للزيادة في الأجور.
وانتقد عدد من المتدخّلين، ما اعتبروه “عدم تفاعل الشركاء الاجتماعيين مع طلبات الاتحاد العام التونسي للشغل من أجل الدخول في مفاوضات جماعية”.
وقال الأمين العام المسؤول عن القطاع الخاص عن قسم القطاع الخاص، الطاهر المزّي، إن اتّحاد الشغل انطلق منذ مايو 2024 من خلال مجمع القطاع الخاص في الإعداد لهذه المفاوضات، مضيفا، أنه تم استكمال هذه الاستعدادات في حدود سبتمبر 2024 بعد تبادل وجهات النظر مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
وذكر أنه تم التداول بين الشريكين الاجتماعيين في مشاريع التنقيحات المقترحة ليتوقف بعدها مسار المفاوضات، مشيرا إلى أن اتحاد الشغل راسل وزارة الشؤون الاجتماعية في تونس من أجل الدعوة إلى رعاية المفاوضات الجماعية.
وخلص إلى أن الوضع الحالي يستوجب على العمال التحرك من أجل فرض حقهم في المفاوضات، مضيفا أن العمال في القطاع الخاص لم يحصلوا على الزيادة في الأجور بعنوان 2025 مثل بقية زملائهم في بقية القطاعات.

اتحاد طلبة تونس وجامعة الثانوي يدعوان إلى دعم القضية الفلسطينية
دعا الاتحاد العام لطلبة تونس والجامعة العامة للتعليم الثانوي إلى الانخراط بكثافة في التحركات المساندة للقضية الفلسطينية، وذلك بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني الموافق لـ30 مارس.
وطالب الاتحاد العام لطلبة تونس، في بيان، بالانخراط في حملات المقاطعة للمنتجات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
فيما جددت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، كامل دعمها للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع حقوقه.
واستنكرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، في بيان منفصل لها، العدوان الهمجي الغاشم على قطاع غزة وعموم فلسطين، معتبرة أنه يستهدف إبادة الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، التابعة للاتحاد العام التونسي الشغل، أن فلسطين ستظل القضية المركزية للوطن العربي وكل أحرار الإنسانية، مؤكدة دعمها الثابت للمقاومة في تحرير الأراضي المحتلة.

ونددت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، ببشاعة جرائم كيان الاحتلال وارتكابه حرب إبادة منذ أكثر من سنة ونصف في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس.
وجددت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، المطالبة بسن قانون يجرم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، داعية “كل القوى الحية في تونس وفي الوطن العربي وفي العالم إلى التصدي للجرائم الصهيونية في جميع الساحات النقابية والمدنية والسياسية والإعلامية والثقافية”.
كما دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، منظوريها وهياكلهم النقابية وكل الأحرار إلى المشاركة الفاعلة في كل المسيرات والتظاهرات المساندة للمقاومة والرافضة للتطبيع.
رئيس الجمهورية التونسي يهنّئ التونسيين بالعيد
هنّأ رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيّد، التونسيين بحلول عيد الفطر المبارك من القيروان في كلمة ألقاها بجامع عقبة ابن نافع داعيا إلى العمل بقيم الاسلام ومقاصده النبيلة.
وكان رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد قد تحوّل مساء الأحد في زيارة غير معلنة إلى ولاية القيروان حيث أدى صلاة العشاء بجامع عقبة بن نافع ثم التقى بعدد من المواطنين واستمع لمشاغلهم.
وكان دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد المنظمة الدولية للهجرة إلى تكثيف الجهود لتسهيل العودة الطوعية للمهاجرين غير القانونيين من تونس إلى بلدانهم.
جاء ذلك في بيان نشرته الرئاسة التونسية على موقع «فيسبوك» في وقت متأخر الثلاثاء، مشيرة إلى أنه «جرى إعادة 1544 مهاجرًا» منذ بداية العام.
وقالت إن الرقم «كان يمكن أن يكون أرفع بكثير لو جرى بذل مجهودات أكبر حتى يجري وضع حد نهائي لهذه الظاهرة غير المقبولة لا على المستوى الإنساني ولا على المستوى القانوني».
نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين
واستنادا الى إحصاءات السلطات التونسية، أعيد في يناير حوالي 7250 مهاجرًا إلى بلدانهم خلال العام 2024. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت تونس نقطة انطلاق رئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين الذين يقومون بعبور محفوف بالمخاطر عبر البحر الأبيض المتوسط على أمل الوصول إلى أوروبا.
- السلطات التونسية تعلن إنقاذ 612 مهاجرا في عمليات عدة وانتشال 18 جثة
وتبعد أقرب نقطة من تونس جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقل من 150 كيلومترًا، وغالبًا ما تكون أول نقطة وصول للمهاجرين غير القانونيين. ويحاول عشرات الآلاف من المهاجرين، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، العبور كل عام. ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد مات أو فقد 343 شخصًا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط هذا العام.
مخاوف حقوقية
وتواجه تونس ضغطًا متزايدًا من الاتحاد الأوروبي للحدّ من هذه الرحلات غير القانونية، بينما أثارت مجموعات حقوقية مخاوف بشأن معاملة المهاجرين الذين يعيشون بشكل موقت في مناطق غير مؤهلة للسكن في تونس.
ووصل حوالي 8743 مهاجرًا إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام، وهو عدد أكبر بقليل مما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لوزارة الداخلية الإيطالية. ومنذ أيام، قال الحرس الوطني التونسي إنه أنقذ 612 مهاجرا وانتشل جثث 18 آخرين قبالة سواحل البلاد.