بعد اغتياله بغارة إسرائيلية بصيدا.. من هو حسن فرحات القيادي بحركة حماس؟

شهدت مدينة صيدا في جنوب لبنان فجر اليوم، الجمعة، عملية اغتيال كبيرة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدفت شقة سكنية وأدت إلى مقتل القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، حسن فرحات، بالإضافة إلى أفراد من عائلته.
وليست المرة الاولى التي تستهدف فيها إسرائيل قائدا في حماس في لبنان، منذ معركة «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول 2023، وآخرها كان اغتيال محمد شاهين المسؤول العسكري البارز في كتائب عز الدين القسام، في 17 شباط الفائت.
من هو حسن فرحات؟
حسن فرحات، المعروف بلقبه «أبو ياسر»، كان يشغل منصبًا قياديًا في حركة حماس، وعلى حدّ زعم الجيش الإسرائيلي يشغل فرحات «قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان».

كما ادعى الاحتلال، بإنه خلال الحرب روّج فرحات لمخططات ضد إسرائيل «وكان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من شباط 2024».
عائلة حسن فرحات
لم يكن فرحات وحيدا ضحية الغارة التي استهدفت شقة سكنية في حي الزهور بمنطقة دلاعة في صيدا، حيث أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخين على الشقة التي كان يقطنها فرحات مع عائلته.
وقضى في الغارة كل من:
حسن فرحات (أبو ياسر)
حمزة فرحات: الإبن
جنان فرحات: الإبنة
وأكدت عدد من الحسابات الفلسطينية أن حسن فرحات «قائد كبير في الحركة» ومعروف جدا في الأوساط اللبنانية والفلسطينية في مدينة صيدا.
وشارك في معارك تحرير شرق صيدا عام 1985 في صفوف الجماعة الاسلامية.
ولم يكن فرحات وابنه وابنته وصهره وحيدين ضحايا العدوان الإسرائيلي، فسبق أن استشهدت شقيقته وابنها في غارة العاروري أيضا.
كتائب القسام تنعي القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا
وبدورها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين، القائد حسن أحمد فرحات "أبو ياسر" الذي ارتقى فجر اليوم الجمعة 06 شوال 1446هـ الموافق 04 إبريل 2025م؛ إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان؛ مع ابنته جنان حسن فرحات ونجله القسامي حمزة حسن فرحات.
وأكدت كتائب القسام أن سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها على أرض فلسطين وفي خارجها، لن يثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر دربٍ خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى العودة والتحرير.