مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الجزائري يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون

نشر
الأمصار

بعث الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني،  برسالة تعزية ومواساة لعائلة العقيد بطواف ربيع، قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم رئيس الجمهورية إلى عائلة الفقيد وإلى كل أفراد الجيش الوطني الشعبي بخالص التعازي، داعيا المولى العزيز القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

وزير الخارجية الجزائري يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي

تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي، جان نويل بارو.


وجاءت هذه المكالمة تبعا للمكالمة الهاتفية التي تمت بتاريخ 31 مارس 2025 بين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ونظيره من الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون.

ومن المقرر أن يقوم جان نويل بارو بزيارة رسمية إلى الجزائر يوم 06 أفريل المقبل بدعوة من نظيره الجزائري، أحمد عطاف.

كما سمحت المكالمة الهتفية للوزيرين باستعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين إيلاءها اهتماما خاصا، وذلك في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية الفرنسية.

الجزائر.. "تبون وماكرون" يقرران استئناف التعاون الأمني وفي مجال الهجرة

 

تلقى رئيس الجزائر، عبدالمجيد تبون، مساء اليوم، اتّصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هنأه خلاله بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنياً له وللشعب الجزائري "التوفيق والازدهار"، وفق بيان للرئاسة.

 

 

وتناول الرئيسان "بشكل مطول وصريح وودّي" العلاقات الثنائية والتوترات التي شهدتها في الأشهر الأخيرة.
وفي هذا السياق، جددا "رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022"، والذي أثمر عن “بوادر هامة في مجال الذاكرة”، من بينها “إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين”، وإعادة رفاة شهداء المقاومة، إضافة إلى “الاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي”.

 

وأكد الرئيسان أن “متانة الروابط – ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي – إفريقي”، تفرض “العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا”، مشددين على “الالتزام التام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.