فلسطين.. اكتشاف مقابر أثرية تعود إلى الحقبة الكنعانية في مدينة الخليل

أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، اليوم الأربعاء، اكتشاف مقابر أثرية تعود إلى الحقبة الكنعانية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك خلال أعمال تنقيب إنقاذي رافقت مشروع شق طريق جديد في المنطقة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاكتشاف جرى في خربة الهراب ببلدة السموع جنوبي الخليل، حيث تم العثور على مقابر تعود إلى العصر البرونزي الوسيط (نحو 2000 إلى 1550 قبل الميلاد)، وهي مقابر منحوتة على شكل آبار تحتوي على حجرات دفن متعددة، وتظهر نمطاً دفنياً كان شائعاً في فلسطين خلال تلك الحقبة.
وأشار البيان إلى أن المقابر احتوت على مرفقات جنائزية من بينها فخار، وحلي، وتعاويذ، وأختام، وأسلحة برونزية، ما يعكس جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية آنذاك.
وبحسب الوزارة، فإن هذا الاكتشاف يسهم في تعزيز المعرفة بتاريخ المنطقة خلال العصور القديمة، مشددة على أهمية التعاون مع السلطات المحلية لحماية الموقع بوصفه جزءاً من التراث الثقافي الفلسطيني.
ويقول الفلسطينيون إن عضويتهم الكاملة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، التي حصلوا عليها في أكتوبر 2011، تدعم جهودهم في حفظ تراثهم، رغم معارضة الولايات المتحدة التي علقت تمويلها للمنظمة على خلفية القرار.
وتشير بيانات وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إلى وجود نحو 7 آلاف موقع ومعلم أثري في الضفة الغربية، يقع نحو 60 في المئة منها في المناطق المصنفة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، والتي تتعرض معظمها لأعمال نهب وتدمير، حسب الوزارة.
وتقسم الضفة الغربية بموجب اتفاق أوسلو المرحلي الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج)، تخضع الأولى لسيطرة فلسطينية كاملة، فيما تخضع الثانية لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة لسيطرة إسرائيلية كاملة.
وكان وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على مواقفه الشجاعة وخاصة منعه تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، كما وجه الشكر للعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى على دعم الشعب الفلسطينى وموقفه الرافض لتهجير الشعب الفلسطينى إلى الأردن ورعايته للأماكن المقدسة في فلسطين.
وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال الدورة الـ32 للمجلس المركزي الفلسطيني، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، إن من أولويات القيادة الفلسطينية "مقاومة ومنع محاولات تهجير أهلنا من القطاع، وتنسيق الموقف في ذلك مع المجموعة العربية الإسلامية والمجتمع الدولي، وبالذات جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، اللتين نُحييّ في هذا المقام موقفهما الصارم والحاسم والمشرف في رفض مؤامرة التهجير، ودعم وحماية وجود الشعب الفلسطيني داخل أرضه ووطنه، فكل التحية لمصر ولأخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وكل التحية للأردن ولأخي جلالة الملك عبد الله الثاني".