الأمم المتحدة تؤكد عدم استخدام مخيمات اللاجئين في السودان كمخبأ لمتمردي تيجراي

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، على عدم استخدام السودان مخيمات اللاجئين من قبل متمردي إقليم تيجراي للاختباء، وذلك بعد أن أعلن مسؤولون إثيوبيون أسر مقاتلين وبحوزتهم بطاقات لاجئين.
وكان الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين قد عبروا الحدود إلى السودان منذ اندلاع القتال قبل عشرة أشهر في تيغراي، أقصى شمال إثيوبيا.
وفي هذا الصدد، أفاد مسؤول في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، أن المفوضية كانت على علم بالتقارير التي تفيد بأن لاجئين اثيوبيين مسجلين في السودان متورطون في النزاع ولكن “لم يكن بإمكانها التحقق منها”.
وأوضح مسؤول الأمم المتحدة، أنه منذ بدء تدفق اللاجئين، تم اتخاذ إجراءات عند المعابر الحدودية، وتم نزع سلاح جميع العناصر المسلحة التي تم رصدها والساعية إلى الاختباء وتم فصلها عن السكان المدنيين.
ومضى قائلًا: أن “الاتهامات بوجود تدريبات عسكرية في مخيمات اللاجئين لا أساس لها من الصحة”.
وجدير بالذكر ان إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا يشهد نزاعًا عسكريًا بين الحكومة المركزية و”جبهة تحرير شعب تيجراي” منذ الرابع من نوفمبر الماضي، عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد شنّ هجوم على الإقليم بعد أن اتهم الجبهة بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.