وقع البرلمانان الجزائري والتونسي، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووقع البروتوكول رئيسا البرلمانين، إبراهيم بوغالي من الجزائر وإبراهيم بودربالة من تونس، في العاصمة الجزائرية.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، من خلال تبادل الوفود البرلمانية والوثائق والنصوص القانونية السارية، وتنظيم منتديات ودورات تدريبية ومحاضرات مشتركة، وعقد لقاءات منتظمة بين رئيسي المجلسين.
كما يهدف البروتوكول إلى تبادل وجهات النظر حول كبريات القضايا على الساحة الدولية، وتشجيع مجموعتي الصداقة بين البلدين، وتبادل الخبرات حول الممارسات المثلى في التسيير الإداري والتقني والمالي.
بحث وزير خارجية الجزائر، أحمد عطاف، مع نظيره البرازيلي، ماورو فيير، المساعي المبذولة لاستصدار قرار من مجلس الأمن يرقى إلى مستوى خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجسامة التحديات التي يفرضها العدوان الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة المحاصر.
جاء ذلك خلال المحادثات الثنائية التي أجراها عطاف، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية البرازيلي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال هذا الشهر، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الجلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن، المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، ثمن الوزير الجزائري قيام الرئاسة البرازيلية للمجلس بتنظيم جلسة نقاش حول الأوضاع في الشرق الأوسط، وبالخصوص في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه المبادرة من شأنها تسليط الضوء على المسئولية الأولية الملقاة على عاتق مجلس الأمن في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال ووضع حد للجرائم المرتكبة بحقه.
وأضاف البيان أن الطرفان تناولا العلاقات الثنائية بين البلدين واتفقا على تبادل الزيارات في أقرب وقت ممكن، مثلما اتفقا على العمل معاً من أجل إحياء وتفعيل أطر الشراكة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
أكد وزير الخارجية الجزائري "أحمد عطاف"، في كلمة له أمام مجلس الأمن بشان الحرب على غزة، أن إسرائيل تعمل على نسف مشروع الدولة الفلسطينية، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الأربعاء.
ودعا وزير الخارجية الجزائري مجلس الأمن للعمل على فك الحصار عن قطاع غزة ووقف القصف الإسرائيلي العشوائي للمناطق السكنية.
كما طالب "عطاف" أمام مجلس الأمن بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.