علقت الخارجية الأسترالية، عن استهداف قوات الجيش الإسرائيلي للصحفيين في غزة، قائلة: “نشعر بقلق عميق إزاء مقتل الكثير من المدنيين في غزة بمن فيهم العديد من الصحفيين”، وذلك حسبما جاء في نبا عاجل لـ"الجزيرة".
وقال الخارجية الأسترالية: “وقعنا على بيان ائتلاف حرية الإعلام الذي يدعو أطراف النزاع في غزة لضمان حماية الصحفيين”، ويدعو البيان للتحقيق في كل الهجمات ضد وسائل الإعلام في مناطق النزاع ومقاضاة مرتكبيها.
علقت وزارة الخارجية البريطانية، على خبر وفاة حمزة الدحدوح نجل الصحفي وائل الدحدوح ومصطفى ثريا، مشددًا على أن مقتل الصحفيين مأساة وعلى إسرائيل ضمان قدرة الصحفيين على القيام بعملهم.
وكانت أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بيانًا تعلق فيه على استهداف قوات الجيش الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وأخرها المجزرة البشعة التي نفذتها ضد الصحفيين الفلسطينيين والتي أدت لمقتل الصحفي حمزة الدحدوح نجل الإعلامي وائل الدحدوح مراسل قناة الجزيرة في غزة، والصحفي مصطفى ثريا.
واشتعل "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بعدما شنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، صباح السبت 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجومًا قويًا غير مسبوق على إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا، أسفر عن مقتل 900 قتيل و2500 جريح إسرائيلي.
وبدأ هجوم "حماس" القوي، نحو الساعة السادسة والنصف صباح السبت (التوقيت المحلي)، بإطلاق عدد كبير من الصواريخ على جنوب إسرائيل تسبب في دوي صفارات الإنذار، وأشارت حماس إلى أنها أطلقت نحو خمسة آلاف صاروخ، في حين قالت مصادر إسرائيلية إن العدد لا يتجاوز 2500 صاروخ، ولم يكن الهدف الرئيس من الهجوم الصاروخي للحركة، كما بدا لاحقًا، إلا التغطية على هجوم أوسع وأكثر تعقيدًا، نجح من خلاله نحو ألف مقاتل من مقاتلي حركة حماس، وحركات أخرى متحالفة معها، في اجتياز الحواجز الأمنية إلى داخل الأراضي والمستوطنات الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر، في فشل أمني واستخباراتي واسع لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.