جددت الولايات المتحدة التزامها بسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وذلك عقب مذكرة التفاهم غير القانونية بين أرض الصومال وإثيوبيا، والتي تهدد الاستقرار والوضع الأمني في القرن الأفريقي.
وفي مؤتمر صحفي، أعربت مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية ماري كاثرين في عن موقف الولايات المتحدة بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة. وقالت إن الولايات المتحدة “تشاطر وجهة نظر الاتحاد الأفريقي والإيغاد والمنظمات الدولية الأخرى، وكذلك غالبية الشركاء الأفارقة في القارة، بضرورة احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه”.
وذكرت أيضا أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء العواقب المحتملة لمذكرة التفاهم بين أرض الصومال وإثيوبيا، والتي يمكن أن تقوض الجهود الجارية لمكافحة مليشيات الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
كشفت أجهزة الأمن والمخابرات الصومالية، عن تفكيك 20 مجموعة كانت تعمل على الابتزاز الإلكتروني للمواطنين.
وأشار بيان صحفي صادر عن قيادة المخابرات الوطنية، إلى أن تلك المجموعات كانت تستخدم حسابات الكترونية تابعة لمليشيات الخوارج.
عقد وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية معالي عبدالقادر محمد نور، اجتماعا مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو.
وبحث اللقاء الذي جرى في العاصمة الإيطالية روما سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزراتين .
وتعد إيطاليا من الدول الداعمة للصومال في مجالي الدفاع والأمن.
أسفرت عملية عسكرية مشتركة للجيش في الصومال والشركاء الدوليين عن مقتل عناصر من مليشيات الخوارج بمحافظة مدغ.
وأستهدفت العملية المشتركة التي جرت صباح اليوم، سيارة مفخخة أعدتها العناصر الإرهابية في منطقة جيح جيح في محافظة مدغ.
وأكد ضباط في الجيش الوطني لوسائل إعلام الدولة مقتل جميع العناصر الإرهابية التي كانت في المنطقة .
وضاعفت الحكومة الفيدرالية خلال الأيام الماضية العمليات العسكرية التي تستهدف مليشيات الخوارج ،حيث تكبدت العناصر الإرهابية خسائر فادحة.
أسفرت عملية عسكرية مشتركة للجيش الوطني الصومالي والشركاء الدوليين عن مقتل عناصر من مليشيات الخوارج بمحافظة مدغ.
وأستهدفت العملية المشتركة التي جرت صباح اليوم، سيارة مفخخة أعدتها العناصر الإرهابية في منطقة جيح جيح في محافظة مدغ.