استهلت بورصة الدار البيضاء في المغرب، تداولاتها اليوم الثلاثاء، بأداء قريب من التوازن، وسجل المؤشر الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,03%، ليستقر عند 13.113,41 نقطة.
وكان مؤشر “مازي” أنهى تداولات أمس الإثنين بتسجيله ربحا بنسبة 0,26%.
أنهت بورصة الدار البيضاء في المغرب تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 29 دجنبر الحالي، على وقع الانخفاض، حيث خسر المؤشر الرئيسي “مازي” بنسبة 0,73% إلى 12.092,88 نقطة.
وسجل كل من مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، و”MASI.ESG”، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف “ESG”، تراجعا بنسبة 0,9% عند 989,84 نقطة، و0,23% عند 901,88 نقطة، على التوالي.
من جانبه، تراجع “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 0,86% إلى 995,35 نقطة.
أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال الربع الثالث من العام الجاري بـ 2.8% على أساس سنوي.
ويعاني المغرب - الذي تعرض مؤخرا لزلزال هو الأقوى منذ نحو قرن خلف آلاف القتلى والجرحى - من ارتفاع معدل التضخم لمستويات قياسية ناهزت 6.6% خلال عام 2022 مقابل 1.4% في العام 2021 بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا وتعطل سلاسل الإمدادات الغذائية.
وأبقى بنك المغرب المركزي، في ديسمبر، على أسعار الفائدة كما هي عند 3%، بعد أن تباطأ معدل التضخم السنوي خلال نوفمبر الماضي إلى 3.6% من 4.3% في أكتوبر.
ووفق البيان، نمت الأنشطة الفلاحية (الزراعية) بنسبة 5.7% خلال الربع الثالث من العام الجاري، ونمت الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 2.7%. فيما دعم الطلب الداخلي النمو الاقتصادي.
وتعتبر الزراعة من أهم مكونات الاقتصاد المغربي. ويمثل القطاع نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي، بحسب البنك الدولي، ويعمل به نحو نصف الأيدي العاملة في الدولة. وتشكل المنتجات الزراعية أكثر من 20% من صادرات المغرب، بحسب البنك الدولي. وقد تأثر القطاع بسبب موجة من الجفاف.
ويتوقع البنك المركزي للمغرب، أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 2.7% خلال العام الجاري، ثم ينمو بـ 3.2% العام المقبل، و3.4% في عام 2025.