دعا توماس ماسي، عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، إلى مغادرة الولايات المتحدة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكتب ماسي في حسابه على منصة "إكس": "إن هاواي ليست مشمولة بمعاهدة الناتو، ويرى بعض الخبراء أن هذا الأمر بحاجة إلى تغيير.. وأنا أقول: دعونا نزيل الولايات الـ 49 المتبقية (من الاتفاقية)".
وذكرت شبكة "CNN"، نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن ولاية هاواي، التي تقع على أراضيها أكبر قاعدة لأسطول المحيط الهادئ الأمريكي "بيرل هاربور"، لا تخضع للمادة 5 من حلف شمال الأطلسي حول الدفاع المشترك.. وبالتالي، في حالة وقوع هجوم على الولاية لن يتم تفعيل هذه المادة".
ويعبر ممثلو الحزب الجمهوري الأمريكي بشكل متكرر عن التهديد بانسحاب بلادهم من الناتو، وسبق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن أكد أنه إذا فاز في الانتخابات الأمريكية التي ستجري في نوفمبر، فإنه لن يعقد قمة حلف شمال الأطلسي المقررة في يونيو 2025 لمناقشة مستقبل الحلف.
ألقى الرئيس الأمريكي «جو بايدن»، خطابه عن حالة الاتحاد في مبنى الكابيتول، حيث استعرض فيه أهم أولوياته يُقارن رؤيته لمستقبل البلاد مع الجمهوريين قبل ما يُتوقع أن تكون معركة طويلة في الانتخابات العامة مع الرئيس السابق «دونالد ترامب»، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، في أنباء عاجلة، الجمعة.
واستهل «بايدن» الخطاب بمُهاجمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً إنه «لن ينحني له»، مُؤكدًا استمرار بلاده في دعم أوكرانيا، ومُرحبًا بانضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو.
وانتقد بايدن سلفه، ترامب، قائلًا إن الرئيس السابق قال لبوتين: «افعل ما يحلو لك مع دول حلف الناتو».
وقال بايدن: «الحرية والديموقراطية تحت الهجوم»، مُؤكدًا: «لن نركع.. لن نركع».
أعلنت حاكمة ولاية كارولينا الشمالية السابقة «نيكي هايلي»، انسحابها من السباق الرئاسي الأمريكي ودعمها لدونالد ترامب، كما فعل «رون ديسانتيس» في يناير الماضي، مما يفتح الطريق أمام «ترامب» لمُنافسة المرشح الحالي جو بايدن.
وقررت «هايلي»، الانسحاب من السباق الرئاسي الجمهوري، وحثت مُنافسها دونالد ترامب على جلب الناخبين الذين دعموها إلى جانبه وكسب تأييدهم، وفي حديثها أمس الأربعاء في تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية، حيث شغلت منصب رئيستها سابقًا، هنأت «ترامب» وتمنت له التوفيق في مواجهة الديمقراطي جو بايدن.
وفي يوم «الثلاثاء الكبير»، وهو محطة مُهمة قبل انتخابات 2024، أُجريت الانتخابات التمهيدية في 15 ولاية ودائرة انتخابية واحدة، فاز «ترامب» في 14 من تلك الولايات.