تستعد القوة المشتركة للحركات المسلحة في السودان ، لبدأ معركة حاسمة لتحرير مصفاة الجيلي بالخرطوم شمال مدينة بحري التي تنتج نحو 70% من احتياجات السودان من الطاقة.
وأكدت القوة المشتركة للحركات المسلحة، أنه تم تدمير واستلام عدد من السيارات القتالية والمدرعة من قوات الدعم السريع بمحيط المصفاة.
ولفتت القوة المشتركة للحركات المسلحة، الى أنه تم تفكيك جميع الدفاعات الامامية لقوات الدعم السريع بجميع المحاور المحيطة بمصفاة الجيلي .
وجه مسؤولون كبار في الأمم المتحدة، تحذيرًا من أن نحو 800 ألف شخص في مدينة الفاشر السودانية معرضون "لخطر شديد ومباشر"، في ظل تفاقم أعمال العنف والتهديد "بإطلاق العنان لصراع قبلي دموي في جميع أنحاء دارفور".
وقالت روزماري ديكارلو، مسؤولة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة، لمجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، إن الاشتباكات بين قوات الدعم السريع وأفراد من قوات الدفاع الشعبي المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية تقترب من الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وذكرت ديكارلو "القتال في الفاشر قد يطلق العنان لصراع قبلي دموي في جميع أنحاء دارفور"، مرددة تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي أطلقه يوم الإثنين.
طالب رئيس جنوب أفريقيا في ختام زيارته إلى جنوب السودان، أطراف اتفاقية تسوية النزاع المنشطة لعام 2018، إلى الحوار وإيجاد توافق في الآراء بشأن القضايا العالقة قبل نهاية الفترة الانتقالية في ديسمبر.
وكان قد اختتم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، زيارة استغرق 3 أيام إلى جنوب السودان، الخميس، التقى خلالها برئيس البلاد سلفاكير ونائبه الأول رياك مشار، ورئيسي مفوضية الانتخابات ومجلس الأحزاب وأطراف اتفاقية السلام الآخرين.
ومن جانبها، قالت غريس ناليدي مانديسا، وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا، للصحفيين في جوبا يوم الخميس، إن الرئيس رامافوزا، حث الأطراف على البقاء ملتزمة باتفاق السلام باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع وحل النزاعات، وبناء السلام المستدام في جنوب السودان، وفقا لما ذكرته راديو تمازج.