قصفت «القوات الروسية»، 35 موقعًا في أوكرانيا، بما في ذلك منشآت الطاقة ومصانع الأسلحة والبنية التحتية للسكك الحديدية ودفاعات جوية ومخزونات للذخيرة، مما يزيد من الضغط على نظام الطاقة المُتعثر، حيث تُواجه «كييف» نقصًا في الدفاعات الجوية رغم الانفراجة الأخيرة في مساعي الحصول على مساعدات عسكرية أمريكية.
وذكرت «وزارة الدفاع الروسية»، في بيان أن الضربات التي شنتها موسكو خلال الفترة من 20 إلى 27 أبريل، جاءت ردًا على محاولات نظام كييف تدمير منشآت للطاقة ومنشآت صناعية روسية.
واستهدفت أوكرانيا مصافي نفط روسية وغيرها من المنشآت في هجمات بطائرات مسيرة خلال الأسابيع الماضية، متجاهلة طلبات الولايات المتحدة بعدم القيام بذلك.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن الضربات نُفذت باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى أُطلقت من البحر والجو، تشمل صواريخ كينجال فرط صوتية وطائرات مسيرة.
وأضافت أنها استهدفت وقصفت أيضًا تشكيلات من القوات الأوكرانية بالإضافة إلى من وصفتهم بالمرتزقة الأجانب.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الروسي على قطاع الطاقة في بلاده بما يصل إلى 34 صاروخًا من مختلف الأنواع في وقت سابق الأحد استهدف منشآت الغاز المهمة في إمدادات الاتحاد الأوروبي.
وأضاف في كلمته المسائية عبر الفيديو "كان الهدف الرئيسي هو قطاع الطاقة، منشآت عديدة في القطاع، وكل من مرافق نقل الكهرباء والغاز...على وجه الخصوص، منشآت الغاز التي تعتبر ضرورية لضمان الإمدادات إلى الاتحاد الأوروبي".
وصرح زيلينسكي، بأن أوكرانيا تحتاج إلى 7 أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت على الأقل، بينما تحدث قبل شهر أن كييف في حاجة إلى 5 أنظمة فقط.
وتابع زيلينسكي في كلمة نشرها على قناته في "تلغرام، إن "من المهم أن تساعد كل مبادرة من أصدقاء أوكرانيا، على وجه الخصوص، في البحث عن صواريخ باتريوت وتسليمها، بحيث تبدأ العمل في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن، وأوكرانيا في حاجة إلى 7 أنظمة".
وفي نهاية شهر مارس الماضي، صرح زيلينسكي بأن كييف في حاجة إلى ما بين 5 و7 أنظمة باتريوت للدفاع الجوي.
وفي وقت سابق صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان بأن واشنطن ليس لديها حتى الآن أنظمة دفاع جوي متاحة من طراز "باتريوت" يمكن نقلها إلى أوكرانيا.
وفي نفس السياق قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس الجمعة، إن الدول الغربية سوف تُحاول تزويد كييف بأنظمة صواريخ باتريوت إضافية مضادة للطائرات، واستدرك أن هذا الأمر ليس أكيدًا، كما أنه ليس حلًصا سحريًا.
أقال الرئيس الأوكراني «فلاديمير زيلينسكي»، من منصب رئيس إدارة منطقة مدينة بروفاري، فلاديمير مايبوزينكو، الذي صدم أربعة أشخاص، وهو في حالة سكر، عند معبر للمشاة بالقُرب من كييف، حسبما أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الأحد.
نشر الموقع الإلكتروني لمكتب الرئيس الأوكراني مرسوما بإقالة فلاديمير فلاديميروفيتش مايبوزينكو من منصب رئيس إدارة منطقة بروفاري التابعة لمقاطعة كييف.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أفاد مكتب المدعي العام الأوكراني أن المحكمة اعتقلت ميبوزينكو لمدة شهرين.
ويُعاقب القانون الأوكراني المسؤولين المتورطين بارتكاب انتهاكات للدستور والقوانين الأوكرانية بالإقالة من عملهم.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن رئيس إدارة منطقة بروفاري، فلاديمير مايبوزينكو، دهس بسيارته وهو مخمور أربعة أشخاص كانوا يعبرون الشارع فوق معبر المشاة.
وعند إجراء اختبار سريع لنسبة الكحول في الدم، كانت النتيجة أنها بلغت 2.31 جزء في المليون، علما بأن الحد الأقصى المسموح به هو 0.2 جزء في المليون.
وذكر مكتب المدعي العام يوم السبت أن مايبوزينكو اتهم بالتسبب في حادث وهو في حالة سكر.
أعلن الرئيس الأوكراني «فلاديمير زيلينسكي»، بعد مُكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي «جو بايدن»، أن البلدين باشرا العمل على اتفاق أمني ثنائي، حسبما أفادت وكالة «فرانس برس»، الثلاثاء.
وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية: "فريقانا -أوكرانيا والولايات المتحدة- باشرا العمل على اتفاق أمني ثنائي".
وأكد أن كييف وواشنطن أحرزتا تقدما في مسألة تسليم أوكرانيا صواريخ أمريكية بعيدة المدى من طراز "اتاكمز".
وكان بايدن قد وعد نظيره الأوكراني خلال المحادثة الهاتفية بأن واشنطن ستقدم قريبا حزمة جديدة من المساعدات العسكرية إلى كييف.
ووافق مجلس النواب الأمريكي في جلسة السبت الماضي، على مشروع قانون بشأن مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 61 مليار دولار تقريبا.
أعلن الرئيس الأوكراني «فلاديمير زيلينسكي»، أن كييف تعتزم طلب عقد اجتماع لمجلس «أوكرانيا-الناتو»، بشأن تزويدها بأنظمة الدفاع الجوي مُشتكيًا مرة أخرى من أن الغرب يُقدم مساعدة أكبر لإسرائيل، حسبما أفادت وكالة «تاس» الروسية، الأربعاء.