أعلن «الجيش الجزائري»، تصفية مُسلح بمدينة الشلف شمال غرب البلاد، واسترجاع أسلحة وذخيرة كانت بحوزته، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الإثنين.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة تامولڤة ببلدية وادي الفضة بالقطاع العسكري الشلف بالناحية العسكرية الأولى، تمكنت يوم أمس 27 أبريل 2024، مفرزة من الجيش الوطني الشعبي من القضاء على الإرهابي "ب. سمير" المدعو "أبو ضحى" الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2006".
وأضاف البيان أن "الإرهابي كان بحوزته مسدس (01) رشاش من نوع كلاشنيكوف، بالإضافة إلى مخزنين (02) وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى".
وتابع البيان أن "هذه العملية التي لا تزال متواصلة تأتي لتؤكد مرة أخرى يقظة وعزم وحدات الجيش الوطني الشعبي على تعقب هؤلاء المجرمين عبر كامل التراب الوطني، حتى القضاء النهائي عليهم".
استنكر رئيس أركان الجيش الجزائري « لفريق أول السعيد شنقريحة»، ما اعتبره إخفاقا من جانب الهيئات الدولية، في صون السلم العالمي ومنع نشوب الحروب، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الجمعة.
وأكد شنقريحة في كلمة ألقاها بالمدرسة العليا الحربية، خلال ترؤسه أشغال الدورة الـ17 لمجلسها التوجيهي، أن القوة العسكرية تبقى الخيار الرئيسي للدول لحماية أمنها وسيادتها.
وقال إن "الازدواجية في التعامل مع القضايا المطروحة على الساحة الدولية، وتغليب منطق القوة على حساب مبادئ السلم العالمي والتعايش السلمي بين الأمم، أدى إلى إخفاق الهيئات الأممية في تحقيق ذلك".
وأوضح أن "الواقع الدولي الجديد، قد بيّن لنا، بما لا يدع مجالا للشك، أن القوة العسكرية ستبقى الخيار الرئيسي للدول، للدفاع عن أرضها وحقّها في العيش بأمن وسيادة".
وأضاف أن "الأنماط العسكرية الكلاسيكية لا تزال خيارات قائمة، رغم ظهور أنواع جديدة من الحروب، على غرار الحروب الهجينة. والتوجّه نحو أدوات أخرى في الثورة الجديدة للشؤون العسكرية، من قبيل الذكاء الاصطناعي".
وتابع أن هذه البيئة الاستراتيجية الجديدة، قد أظهرت إخفاق الهيئات الأممية والدولية في تحقيق السلم العالمي، ومنع نشوب الحروب، مشيرا إلى أن ذلك أهم أسبابه "الازدواجية في التعامل مع القضايا المطروحة، وتغليب منطق القوة والمصالح الوطنية على حساب مبادئ السلم العالمي".
أعلنت «وزارة الدفاع في الجزائر»، عن مقتل إرهابي في عملية بحث وتمشيط بمنطقة «الثنية الكحلة» بولاية المدية التي تقع على بُعد 90 كيلومترًا جنوب العاصمة الجزائر، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية، الثلاثاء.