ذكرت تقارير إعلامية، أن قذائف هاون، سقطت مرتين على الرصيف البحري الذي تبنيه القوات الأمريكية شمال غربي قطاع غزة، وفقًا لنبأ عاجل لقناة القاهرة الإخبارية.
أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، عن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، الذى اجتمع
أكد ممثل حركة حماس في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، أن حماس لا تُناور عندما تذهب إلى جولات المفاوضات بل وتريد أن توقف حرب الإبادة على شعبنا وتتعامل بمسؤولية عالية بناء على المطالب التي حددتها والتي تتمثل بوقف العدوان وصولا إلى الإغاثة والإعمار.
وقال ممثل حركة حماس في لبنان : نتنياهو لم يحقق شيئاً من أهدافه وفشل فشلاً ذريعاً وكل ما فعله قتل المدنيين وتدمير غزة.
وأضاف عبد الهادي: العدو في مأزق حقيقي وحتى الإدارة الأميركية التي تدعمه في مأزق حقيقي، وبالرغم من الألم الكبير الذي يعتصر قلوبنا لما قدم شعبنا من تضحيات إلا أن الموقف العام لصالح المقاومة.
وتابع عبد الهادي: المقاومة متمسكة بشروطها ومطالبها على وقع قناعتها بأن الميدان متماسك؛ فالانسحاب من قطاع غزة وعودة النازحين وغيرها عناوين لا يمكن المساس بها.
وختم ممثل حركة حماس في لبنان د. أحمد عبد الهادي: المقاومة معنية بالدفاع عن شعبها في كل مراحل العدوان ودخول رفح لن يكون نزهة للعدو.
قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس، إننا وافقنا على مقترح يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وعودة النازحين وتحرير الأسرى، مضيفا أن قيادة الاحتلال تخشى من وقف إطلاق النار لأن النتائج المترتبة عليه لن تكون لصالحها.
وأضاف خلال تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن وفد من الحركة سيزور القاهرة في القريب العاجل لبحث اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن جهة أخرى، حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من أن سلطات الجيش الإسرائيلي بدأت فعليا التمهيد لارتكاب أكبر جريمة إبادة جماعية باجتياح رفح، محملا الإدارة الأمريكية مسؤولية هذه السياسات الإسرائيلية الخطيرة.
وقال أبو ردينه في بيان الاثنين، إن الإدارة الأمريكية توفر الدعم المالي والعسكري للاحتلال، وتقف بوجه المجتمع الدولي لتمنع تطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف العدوان، وتشجع نتنياهو وقادته بالاستمرار بمجازرهم ضد الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
الأربعاء برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعدد من القادة الإسرائيليين، بأنه لا يزال يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق مع حماس.