طالب وزير الخارجية السعودي «فيصل بن فرحان»، إسرائيل بأن تعترف أنه لا يُمكنها أن تكون موجودة دون وجود دولة فلسطين، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الإثنين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية السعودي مع نظيره النرويجي إسبن إيدي، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وذلك بعد اجتماع وزاري عربي أوروبي في بروكسل لبحث القضية الفلسطينية.
وشدد على أن إسرائيل تعرض حياة المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية للخطر، قائلاً "الأوضاع في قطاع غزة تتدهور بشكل غير مقبول".
وأضاف الفرحان: "نركز على الحفاظ على حل الدولتين.. هناك توافق دولي على أن الطريقة الوحيدة لتأمين حماية حقوق الفلسطينيين وإسرائيل، هي حل الدولتين.. على إسرائيل أن تعترف أن حل الدولتين يصب في مصلحتها وتأمين وحماية مصالحها".
كما أكد أنه "اذا كانت إسرائيل لا تدرك ذلك، فهذا قلق حقيقي".
من جهته، قال بوريل إن "حل الدولتين ليس تنازلا مؤلما لإسرائيل، وليس خطرا على أمنها إنما العكس.."، لكنه أكد أن "الحكومة الإسرائيلية غير مقتنعة بهذا الحل".
بدوره، أوضح إيدي أن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحتاج جهود كافة الأطراف "حتى لا تتعمق الفجوة، ويزداد العنف".
وعبر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان خلال زيارة قام بها إلى إسرائيل الأسبوع الماضي عن "خيبة أمل" بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنه لا يرى خطة لدى إسرائيل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأعلنت النرويج وإيرلندا وإسبانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في خطوة أثارت استياء تل أبيب وترحيب فلسطين.
صرح وزير الخارجية السعودي «فيصل بن فرحان»، بأن التحدث عن انصاف الحلول في قطاع غزة هو «أمر سخيف»، وأن التركيز يجب أن ينصب على حل الدولتين، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، الإثنين.
وأكد بن فرحان في مداخلة له يوم الأحد، خلال إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الرياض أن قطاع غزة يحتاج 30 عاما لإعادة البناء بعد الحرب الإسرائيلية، مبينا أن تقرير للأمم المتحدة اشار إلى أن إزالة الانقاض تحتاج إلى 15 عاما.
وقال "الأزمة الفلسطينية دخلت شهرها السابع وما زلنا نناقش موضوع هل تدخل الشاحنات الإنسانية إلى غزة.. هذا أمر غير مقبول".
وحذر من أن "أي توسع في العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى عواقب وخيمة"، في إشارة للهجوم الإسرائيلي المرتقب على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية «نبيل أبو ردينة»، أن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في رفح «هي مجزرة فاقت كل الحدود»، مُطالبًا بـ «تدخل عاجل لوقف هذه الجرائم»، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، الإثنين.