أعلنت «وزارة خارجية السودان»، أن عدد ضحايا المجزرة البشعة في قرية «ود النورة» بولاية الجزيرة تجاوز 180 من أهالي القرية، حسبما أفادت وسائل إعلام سودانية، في أنباء عاجلة، اليوم الجمعة.
وأشارت الوزارة فى بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في قرية ود النورة بولاية الجزيرة، وراح ضحيتها أكثر من مائة وثمانين من القرويين العزل، بينهم أطفال ونساء، تشكل «أحد تداعيات تراخي المجتمع الدولي تجاه المليشيا».
وأضاف البيان: «تأسف حكومة السودان أن عددا من المنظمات الدولية والإقليمية عجزت حتى الآن عن أن تدين بطريقة صريحة وواضحة جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من انتهاكات القانون الإنساني الدولي التي ترتكبها المليشيا».
وتابع البيان: «لن يكون مفهوما أو مقبولا بعد الآن أن تكون هناك أي اتصالات مع المليشيا من أي دولة تدعي حرصها على السلام في السودان أو مسؤولي المنظمات الدولية الإقليمية مهما كانت المبررات».
وأكدت الوزارة في بيانها أن «الجهات التي تزود المليشيا بالأسلحة والعتاد والأموال هي شريكة لها في المجازر وستدفع ثمن هذه الشراكة الدموية».
ويوم أمس الأربعاء أفاد موقع "سودان تريبيون" بقتل ما لا يقل عن 100 من أهالي قرية ود النورة بولاية الجزيرة السودانية إثر اقتحام قوات الدعم السريع للبلدة.
وتقع ود النورة مع نهايات امتداد مشروع الجزيرة وبداية حدود ولاية النيل الأبيض حيث تبعد جنوب شرق القطينة 40 كيلومتر تقريبا وترتبط تجاريا بولاية الخرطوم.
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني «عبد الفتاح البرهان»، أن القوات المسلحة مُستمرة في معركتها ضد هذه المليشيا المتمردة، وأنه «لا تفاوض مع من ارتكب فظائع ضد الشعب السوداني»، حسبما أفادت وسائل إعلام سودانية، في أنباء عاجلة، اليوم الجمعة.
وأشاد البرهان خلال زيارته يوم الخميس لقيادة «الفرقة 18 مشاة كوستي» بولاية النيل الأبيض، بجهود قوات الجيش السوداني ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة.
وقال البرهان في كلمته أمام ضباط وضباط صف وجنود الفرقة أن «القوات المسلحة مستمرة في معركتها ضد هذه المليشيا المتمردة»، مشيرا إلى أن ما حدث أمس في ود النورة وفي غيرها من المناطق في الجنينة ونيالا والخرطوم لن يمر مرور الكرام.
كما أكد أن القوات المسلحة لن تضع يدها في يد من ارتكب هذه الفظائع في الشعب السوداني وجدد سيادته عزم القوات المسلحة على الاستمرار في هذه المعركة حتى يتم الحسم مع العدو وينتصر الشعب.
وشدد البرهان على أنه "لن يهدأ لنا بال الا بنهاية العدو والقضاء عليه تماما".
وأفادت وسائل إعلام سودانية أمس الأربعاء بأن ما لا يقل عن 100 من أهالي قرية ود النورة بولاية الجزيرة السودانية قتلوا إثر اقتحام قوات الدعم السريع للبلدة.
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني "الفريق أول عبد الفتاح البرهان"، أن أي مُفاوضات بشأن السلام لا تُلبي رغبة الشعب السوداني "لن تكون مقبولة"، حسبما أفادت وسائل إعلام سودانية، الإثنين.