اندلعت اشتباكات «عنيفة» بين مُتظاهرين مؤيدين لفلسطين وآخرين مُؤيدين للإسرائيليين في «حي بيكو روبرتسون» في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الإثنين.
وأظهرت لقطات فيديو اشتباكات عنيفة وعراكا بالأيدي بين المتظاهرين خلال احتجاجات على مجازر ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وقام ضباط في شرطة لوس أنجلوس بالانتشار في المنطقة، وحمل المؤيدون لفلسطين أعلاما فلسطينية ولافتات تُطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة.
وشوهد عدد كبير من ضباط شرطة لوس أنجلوس وهم يعملون على تفريق التجمع.
يُذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وصل إلى واشنطن لمناقشة تطورات الحرب على غزة وحشد الدعم الأمريكي لأي عملية عسكرية ضد لبنان.
أدانت «الرئاسة الفلسطينية»، وبأشد العبارات، استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن لمنع دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، الجمعة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن "الفيتو" الأمريكي "غير نزيه وغير أخلاقي وغير مبرر، ويتحدى إرادة المجتمع الدولي الذي يؤيد بقوة حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، حيث تعترف أغلبية دول العالم بدولة فلسطينية وذلك منذ عام 2012 عندما صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة إلى وضع الدولة المراقب".
وشددت الرئاسة على أن "هذه السياسة الأمريكية العدوانية تجاه فلسطين وشعبها وحقوقها المشروعة تمثل عدوانا صارخا على القانون الدولي، وتشجّع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وتزيد في دفع المنطقة إلى شفا الهاوية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين ومواصلة سياسات العدوان وجرائم الحرب التي تتم برعاية ودعم الولايات المتحدة الأمريكية التي دأبت على استخدام الفيتو ضد حقوق شعبنا".
وأكدت الرئاسة أن هذا "الفيتو الأمريكي العدواني يكشف تناقضات السياسة الأمريكية التي تدّعي من جانب أنها تدعم حل الدولتين، فيما هي تمنع المؤسسة الدولية من تنفيذ هذا الحل عبر استخدامها المتكرر للفيتو في مجلس الأمن ضد فلسطين وحقوقها المشروعة".
وأضافت الرئاسة أن "تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم رهن بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".
وشكرت الرئاسة الفلسطينية الدول الأعضاء التي صوتت لصالح حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن هذا التصويت الدولي لصالح حق الشعب الفلسطيني "دليل على وقوف العالم موحّدا خلف قيم الحق والعدل والحرية والسلام التي تمثلها القضية الفلسطينية، وضد جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
أكدت حركة «حماس»، أن إصرارها على أن يتضمن أي اتفاق تأكيدًا واضحًا على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل من غزة كان لا بُد منه لمواجهة «مراوغات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، الإثنين.