قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الوزير أنتوني بلينكن أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوأف جالانت ضرورة إيصال المساعدات إلى غزة بالتعاون مع الأمم المتحدة، معربة عن معارضتها لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، في إفادة صحفية إنه من الواضح أن هذا الأمر ضار لسكان غزة الذين يرغبون في عودة حياتهم".
وأضاف ميلر أن “استمرار العمل العسكري في غزة يجعل إسرائيل أضعف؛ لأنه يزيد من صعوبة التوصل إلى حل في الشمال، ويزيد من عدم الاستقرار في الضفة الغربية”.
وأكد ميلر أن الولايات المتحدة تواصل الوفاء بطلبات الأسلحة التي تقدمت بها إسرائيل، وأنها علّقت شحنة واحدة من القنابل الثقيلة، موضحاً أن تصريحات نتنياهو بشأن المساعدات الأمريكية لإسرائيل غير مفهومة.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى إن الوزير أنتوني بلينكن سيؤكد لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الاثنين، أهمية تطوير إسرائيل خطة قوية وواقعية لحكم غزة بمجرد انتهاء الحرب.
ووعد وزير الدفاع الإسرائيلي خلال زيارته لواشنطن بالعمل على إعادة الرهائن المحتجزين في غزة، وحثّ على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في ظل توتر العلاقات. والتقى غالانت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز، المسؤول الأمريكي الرئيسي في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن، ثم أجرى محادثات مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن.
أصدر «حزب الله اللبناني»، بيانًا جديدًا كشف من خلاله عن 4 عمليات دقيقة نفذها يوم الأحد، ضد «قوات الاحتلال الإسرائيلي»، «دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة»، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، اليوم الثلاثاء.
وقال الإعلام الحربي في حزب الله، إن «المقاومة الإسلامية نفذت عددا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ الاثنين 24 يونيو 2024، وفقًا للآتي»:
1- استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي بين مستعمرتي المنارة ومرغليوت بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة مباشرة.
2- استهداف انتشار لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية.
3- استهداف مبنى يستخدمه جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة بالأسلحة المناسبة، وذلك ردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وآخرها على بليدا ومارون الراس وعيترون.
1- استهداف مبنى يستخدمه جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة يرؤون بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعال النيران فيه وإيقاع من بداخله بين قتيل وجريح، وذلك ردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وآخرها على بليدا ومارون وعيترون».
أصدر «حزب الله اللبناني»، بيانًا جديدًا كشف من خلاله عن 6 عمليات دقيقة نفذها يوم الأحد، ضد «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، «دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة»، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، اليوم الإثنين.
وقال الإعلام الحربي في حزب الله إن «المقاومة الإسلامية نفذت عددًا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ الأحد 23 يونيو 2024، وفقا للآتي»:
1- استهداف أماكن تموضع واستقرار ضباط وجنود كتيبة السهل في ثكنة بيت هِلِل عبر هجوم جوي بمسيرة انقضاضية أصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح، وذلك ردا على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة.
2- استهداف أماكن تموضع واستقرار ضباط وجنود مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في أييلت هشاحر (شمال شرق صفد) عبر هجوم جوي بِسرب من المسيرات الإنقضاضية أصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيل وجريح، وذلك ردا على الاغتيال الذي قام به العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة.
3- الساعة 17:15: استهداف موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وإصابته إصابة مباشرة.