كشف البرلماني والإعلامي المصري «مصطفى بكري»، عن اتجاه الحكومة للتراجع عن قرارها بغلق المحلات التجارية في الـ 10 مساءً من أول يوليو لترشيد «استهلاك الكهرباء»، حسبما أفادت وسائل إعلام مصرية، اليوم الجمعة.
وكتب الإعلامي المصري في حسابه على منصة «إكس»: «علمت أن الحكومة المصرية تراجع موقفها من قضية إغلاق المحلات التجارية في العاشرة مساء، بناء على توجيهات رئاسية».
وأضاف:«الاقتراح الذي يدرس حاليا الإغلاق لفتره محدودة بالفترة النهارية، مع ترك المحلات مفتوحة طيلة الفترة المسائية».
وكان رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قد أكد أنه اعتبارا من أول الشهر المقبل سيتم غلق جميع المحلات التجارية الساعة 10 مساء في كل المحافظات.
وأوضح أن ذلك لا ينطبق على «الصيدليات والسوبر ماركت والمطاعم» والتي سيتم غلقها بحد أقصى الساعة 1 صباحا، وذلك ترشيدا لاستهلاك الكهرباء.
كشف رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، عن أسباب أزمة انقطاع الكهرباء خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء.
وقال مدبولي، إن حقل غاز في إحدى الدول المجاورة لمصر أوقف الإنتاج لمدة 12 ساعة مما أثر على إمدادات الطاقة.
وأضاف رئيس الوزراء المصري: أنه تم توفير 180 مليون دولار لشراء 300 ألف طن مازوت، متابعا أن مصر تحتاج مليار دولار بشكل مبدئي لتوفير الوقود لقطاع الكهرباء.
وذكر مدبولي أنه تم توجيه وزير البترول للتعاقد بشكل فوري على الوقود اللازم لقطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن مصر تستهدف وقف انقطاع الكهرباء في الأسبوع الثالث من يوليو/تموز 2024.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، إنه تقرر في ضوء جهود ترشيد الكهرباء، غلق المحلات التجارية 10 مساء باستثناء السوبر ماركت 1 صباحا اعتبارا من الأسبوع المقبل، موضحا أنه تم وضع خطة لتخفيف فترة انقطاع الكهرباء وتجاوز الأزمة في الصيف بتكلفة تقدر بـ"مليار دولار"، بجانب التعاقد على شحنات من المازوت تقدر بـ300 ألف طن تصل بداية الأسبوع المقبل بتكلفة 180 مليون دولار.
فارقت عروس الحياة في واقعة «مأساوية»، أثناء حفل زفافها في إحدى قرى مركز بني مزار بمحافظة «المنيا» المصرية، حسبما أفادت وسائل إعلام مصرية، الخميس.