على مدار الأيام الماضية، ازدادت الأوضاع تأججًا فيما بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وحزب الله اللبناني، وسط مخاوف دولية وعربية من عملية عسكرية شاملة لجيش الاحتلال قد تؤدي إلى أوضاع كارثية أشبه ما يكون بالوضع داخل قطاع غزة، الذي يُعاني من عدوان وحشي على مدار الأشهر الماضية، وخلال الساعات المنصرمة قادت حركة حزب الله عمليات قصف عديدة طالت منشآت عسكرية ومستعمرات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ردًا على اغتيال عدد من قادة حزب الله خلال الآونة الأخيرة.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن إسرائيل اغتالت في سوريا الحارس الشخصي السابق لأمين عام حزب الله حسن نصر الله.
وكانت وسائل إعلام سورية قد ذكرت في وقت سابق أن قصفا إسرائيليا استهدف سيارة على طريق دمشق بيروت قرب مفرق الصبورة، مما أسفر عن مقتل من كانوا داخلها، بحسب ما نقلته شبكة "الجزيرة" الإخبارية.
في المقابل، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن المستهدف بالسيارة عنصر في قوة الدفاع الجوي لحزب الله.
أعلن حزب الله في لبنان يعلن قصف مقر قيادة فرقة الجولان 210 لجيش الاحتلال في قاعدة نفح بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، فى خبر عاجل لها عبر مراسلها.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلى، عن رصده إطلاق 40 صاروخا من لبنان باتجاه الجولان المحتل.
كما أعلن حزب الله اللبناني مساء الثلاثاء قصف مبنى يستخدمه جنود جيش الاحتلال في مستعمرة أفيفيم بالأسلحة المناسبة.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز»، إنه في أعقاب مقتل قادة كبار في غارات جوية إسرائيلية كانت تستهدفهم، لجأت جماعة حزب الله اللبنانية لاستخدام بعض التقنيات القديمة مثل استخدام الرموز في الرسائل وخطوط الهواتف الأرضية وأجهزة البيجر لمحاولة التهرب من تكنولوجيا المراقبة المتطورة لإسرائيل.
في سياق متصل، قُتل شخصين جراء إصابة مركبة بصاروخ في «الجولان»، عقب استهدافه من «حزب الله اللبناني»، بعشرات صواريخ الكاتيوشا، ردًا على اغتيال أحد كوادره في سوريا، حسبما أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء.
وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلية أنه تم الإعلان عن مقتل رجل وامرأة أصيبا أثناء سفرهما في الجولان.
وأظهرت صور نشرتها صفحات إخبارية إسرائيلية تفحم السيارة إثر إصابتها بشكل مباشر بصاروخ، من الصليات التي أطلقها "حزب الله" على الجولان، واحتراقها.