حصلت الحلقة الخامسة من الموسم الثاني لـ مسلسل «House of the Dragon»، والتي طُرحت منذ ساعات على شبكة «HBO»، على تقييم وصل إلى 8.2 من على موقع «IMDB»، وطُرحت تحت اسم «Regent».
وكان قد أشاد المؤلف جورج آر مارتن بكتاب الموسم الثاني من House Of The Dragon للطريقة التي غيروا بها قصته الأصلية، يعرض حاليا حلقات الموسم الثاني من العمل على شبكة HBO، المستوحاة من كتاب مارتن لعام 2018 Fire & Blood.
وتبدأ أحداث الموسم الثاني من House Of The Dragon بعد تتويج الملك إيجون الثاني ووفاة ابن الملكة راينيرا، مع انقسام عائلة تارجاريان إلى قسمين، مع حكم "إيجون الثاني" من العرش الحديدى، تفكر "رينيرا" ومجلسها الأسود في خطوتهم التالية، مع اقتراب الحرب الأهلية.
انتهت أحداث الحلقة الرابعة من الموسم الثاني من مسلسل «House Of The Dragon» ببداية حرب رقصة التنانين، والتي تضمنت مشهدًا للملكة راينيرا وهي تقوم باخبار ابنها جاكاريس فيلاريون ووريثها بقصة حلم إيجون لضمان سلامة المملكة.
مع بدء معركة Rook's Rest، تم ربطها الأحداث بـ مشهد لـ راينيرا وهي تخبر جاكاريس عن نبوءة حلم إيجون التي أخبرها بها والدها الملك فيسيريس الراحل في خلال الموسم الأول.
وبما أن جاكاريس هو وريث راينيرا ومن الطبيعي أن يعرض القصة في وقت ما، يعتبر هذا المشهد محوري بالنسبة لكلاهما، مع إرسالها للأميرة رينيس إلى الحرب.
كما بدأت نهاية أحداث الحلقة الرابعة من الموسم الثاني من مسلسل House of the Dragon، مع شرح الملكة راينيرا لابنها جيس سر فيسيريس لها قبل وفاته الذي تناقلته الأجيال ما بين الملك ووريثه، وأن واجب كل تارجاريان جلس على العرش الحديدى هو الحماية قبل الحرب، وان والدها الملك الراحل فيسيريس تأكد أنها الحامية لهذا العرش، كما أخبرته بـحلم إيجون الفاتح وأغنية الجليد والنار.
ومن ثم انتقلت الأحداث إلى حيث يعسكر السير كريستول كول، مع وصول الأميرة رينيس على ظهر تنينها ميليس، وبدا الأول في إرسال الإشارات ليظهر الأمير إيموند وتنينه فيجار، ولكنه توقف بسبب ظهور الملك إيجون الثاني على تنينه سانفاير، الذي فاجأ كل صفوف الجيش الأخضر.
يعتبر مسلسل «Doctor Who» هو الأطول في التاريخ، ويمتلك شريحة كبيرة وجارفة من مختلف القطاعات والأعمار، فمنذ عرض النسخة الأصلية للمسلسل بين عامي 1963 و1989، وهو المسلسل المفضل للكثيرين حتى تفاجأ المشاهدين بظهور قُبلة مثلية جنسية لبعض الممثلين الرئيسين وهو ما شكل حالة من السخط والانتقادات الحادة للقائمين على العمل.