وصف رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بتونس ماركوس كورنارو ملف الهجرة بـ"الملف الحارق" بالنسبة للجميع.
وذكّر في تصريح له لإحدى المنصات " في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 16 جويلية 2024 بمذكّرة التفاهم الموقّعة مع تونس والتي تنصّ خصوصا على مساعدة أوروبية بقيمة 105 ملايين أورو تهدف إلى منع مغادرة قوارب المهاجرين ومحاربة المهربين، إضافة إلى التنصيص على عودة المزيد من التونسيين الذين هم في وضع غير نظامي في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن عودة المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في تونس إلى بلدانهم الأصلية.
وأكد المسؤول الأوروبي في هذا السياق وجود تعاون بين تونس ودول الضفة الشمالية للمتوسط من أجل الحدّ من موجات الهجرة غير النظامية.
استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، بقصر قرطاج، عماد الدربالي، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.
وأكد رئيس الجمهورية على أهمية دور هذا المجلس في تحقيق الاندماج داخل الدولة، وذكّر بأن الهدف من إحداثه هو أن يكون من كان مهمشا ومنسيّا مشاركا في صنع القوانين ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، هذا فضلا عن المساءلة والمراقبة.
بلغت مدخرات تونس من العملة الصعبة إلى حدود 12 يوليو الجاري نحو 24506 مليون دينار، أي ما يعادل 111 يوم توريد، وفق بيانات نشرها البنك المركزي التونسي .
تتمتع تونس بإمكانيات هائلة لتطوير تجارتها مع بقية القارة الإفريقية، منذ انضمامها إلى اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية) في عام 2020.
وتظهر التحليلات الأخيرة أن تونس يمكن أن تزيد بشكل كبير صادراتها إلى هذه السوق الواسعة التي تضم أكثر من 1.2 مليار مستهلك.
حسب دراسة أجريت في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، يمكن أن تصل إمكانات التصدير غير المستغلة لـ تونس إلى إفريقيا إلى 527 مليون دولار في عام 2027، أي بزيادة قدرها 25٪ مقارنة بالمستويات الحالية.
وتشمل القطاعات الواعدة الملابس الجاهزة والأحذية، بالإضافة إلى بعض المنتجات الكهربائية والكيميائية والمعدنية، وللاستفادة من هذه الإمكانات، قامت تونس بالفعل بأول تصدير للسلع إلى الكاميرون في جوان 2023 كجزء من مبادرة “التجارة الموجهة” التي أطلقتها أمانة اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.