صرحت المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) للشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر، إن أناسا بدؤوا يموتون بالفعل في ولاية شمال دارفور بالسودان؛ بسبب الجوع والظروف المرتبطة به من سوء تغذية وانتقال العدوى.
وتابعت عبر منصة إكس، اليوم الجمعة أن الاحتياجات في الولاية الواقعة بغرب السودان لا تزال ضخمة، ومن غير المتوقع استمرار القدرة على إيصال المساعدات الإنسانية.
وتحاصر قوات الدعم السريع ولاية شمال دارفور ولم تصل أي مساعدات إلى الولاية التي تأوي آلاف النازحين.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 قتالاً عنيفاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأ في الخرطوم وامتد إلى مناطق واسعة من دارفور وكردفان والجزيرة وسنار، وأدى إلى أزمات إنسانية كارثية.
وأعلنت اليونيسف الخميس أن الصراع الدائر في السودان والنزوح والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية أدى إلى المجاعة في مخيم يؤوي مئات الآلاف من النازحين في شمال دارفور.
وكانت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة في تقرير الخميس، أكدت أن الأدلة المعقولة تشير إلى تجاوز عتبات المجاعة -المرحلة الخامسة من معيار التصنيف المرحلي المتكامل- في معسكر زمزم للنازحين، دون أن تجزم قطعيا بحدوثها في مناطق أخرى.
وأكدت إن الحرب في السودان والقيود المفروضة على توصيل المساعدات تسببت في مجاعة في موقع واحد على الأقل بشمال دارفور، ومن المرجح أنها أدت إلى تفشي ظروف المجاعة في أجزاء أخرى من منطقة الصراع.
أعلن الجيش السوداني، تمكنه من التصدي للعديد من الطائرات المسيرة التابعة لقوات الدعم السريع التي كانت تستهدف منطقة منطقة عسلاية في ولاية النيل الأبيض.
اندلعت اشتباكات عنيفة وسط قصف مدفعي متبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع.
وسمع دوي انفجارات عنيفة شرقي وجنوبي الخرطوم جراء تبادل القصف المدفعي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وقصف الجيش السوداني قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع الدعم السريع في حيي جبرة والصحافة جنوبي مدينة الخرطوم.