أعلن «مصدر مصري رفيع المستوى»، أنه لا صحة لما تداولته وسائل إعلام عبرية بشأن حادث إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيلية، حسبما أفادت وسائل إعلام مصرية، اليوم الثلاثاء.
وقال المصدر المصري: إن «ما حدث هو تبادل إطلاق نار بين قوة من حرس الحدود الإسرائيلي و مجموعة من المهربين في صحراء النقب».
وشدد على أنه لا يوجد أي حوادث وقعت على الحدود المصرية الإسرائيلية.
وأفادت وسائل إعلام عبرية مساء يوم الإثنين، بإصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس تبعها تبادل إطلاق نار على الحدود مع جمهورية مصر.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية "أطلق جنود الجيش النار على مركبة صغيرة مسرعة اقتربت منهم عند الجزء الشمالي من الحدود مع مصر" مشيرة إلى أن المركبة انسحبت من مكان الحادث.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان: "خلال نشاط عسكري لقواتنا على الحدود المصرية، شخص الجنود سيارة مسرعة باتجاههم فبدأوا باجراءات لوقفها (اطلاق النار)، والبحث عن المشتبهين وتجري عمليات تمشيط في المنطقة".
من ناحية أخرى، قال مصدر رفيع المستوى، إن ترويج إسرائيل لمزاعم حول وجود فتحات أنفاق داخل الأراضي المصرية لا صحة له شكلا وموضوعا.
وأضاف المصدر أن مصر "التزمت بأقصى درجات ضبط النفس منذ بداية الحرب في غزة أملا في الوصول لتهدئة، ولتجنب دخول المنطقة في دائرة مفرغة من الصراع".
وشدد على أن مصر "تجدد رفضها القاطع لكافة المحاولات الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة ودفعهم نحو الأراضي المصرية، لتفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها".
على جانب آخر، قال مصدر مصري رفيع للقاهرة الإخبارية، إن مصر تدعو إسرائيل إلى عدم عرقلة المفاوضات الجارية بشأن التهدئة بقطاع غزة وطرح مبادئ جديدة تخالف ما تم الاتفاق عليه بالصدد.
وتُواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان.
وفي وقت سابق، أعربت حركة «حماس»، عن ترحيبها بإعلان «مصر»، اعتزامها الانضمام إلى الدعوى المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في أنباء عاجلة، الإثنين.