بدأت تعاملات أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء باستقرار نسبي مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي، على الرغم من ارتفاع الجنيه المصري وتراجع الريال القطري. يأتي هذا الاستقرار في وقت تتزايد فيه التوقعات بارتفاع الأسعار، حيث يتم تداول العملات عند مستويات تاريخية لم تشهدها البلاد من قبل.
بعد الارتفاع الذي شهدته الأسعار قبل أسابيع، استقر سعر الدولار عند مستوى تاريخي، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع. كما أن هناك تبايناً يومياً في أسعار الصرف في المصارف السودانية، مما يضيف إلى حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تشهد العملة السودانية تراجعاً قياسياً نتيجة للتطورات الخطيرة في الوضع الأمني والعسكري، وقد تصل الأمور إلى حد الانهيار الكامل. هذه التوقعات تثير القلق بين المواطنين، الذين يعانون من تداعيات الأوضاع الراهنة.
شهدت أسواق العملات الأجنبية في السوق السوداء زيادة ملحوظة في الأسعار، حيث سجلت مستويات قياسية تعكس المنافسة المتزايدة بين السوق الرسمي والسوق الموازي في شراء العملات الصعبة.
أسباب الزيادة في الأسعار يرجع هذا الارتفاع الملحوظ في الأسعار إلى:
تواجه العملة السودانية، الجنيه، تحديات جمة أدت إلى انخفاض قيمتها بشكل ملحوظ على مدار السنة والنصف الماضية. الأسباب تعود إلى:
العملة الصرف مقابل الجنيه
الدولار الامريكي 2800.00 جنيها
الريال السعودي 746.66 جنيها
الدرهم الاماراتي 762.94 جنيها
اليورو 3111.11 جنيها
الجنيه الاسترليني 3733.33 جنيها
الجنية المصري 57.99 جنيها ارتفاع طفيف
الدينار البحريني 7368.42 جنيها
الريال القطري 765.02 جنيها تراجع
الريال العماني 7368.42 جنيها
الدينار الكويتي 9032.25 جنيها