- يحيى السنوار ثاني رئيس للمكتب السياسي لحركة «حماس» يقتل على أيدي القوات الإسرائيلية بعد إسماعيل هنية خلال أشهر معدودة.
- اختير السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس» في شهر أغسطس الماضي.
- تتردد في الأوساط الفلسطينية 4 أسماء مرجحة لتولي هذا المنصب.
- خالد مشعل: الرئيس الأسبق للمكتب السياسي ويشغل منصب رئيس حركة "حماس" في الخارج وتولى رئاسة المكتب السياسي في الفترة ما بين 1996 وحتى 2017.
- موسى أبو مرزوق الرئيس الأول للمكتب السياسي للحركة في الفترة ما بين 1992 و1996 من مخيم رفح في غزة.
- خليل الحية انتخب نائبا لرئيس الحركة في غزة يحيى السنوار يقيم منذ سنوات في قطر ولبنان ويعتبر من صانعي القرار في الحركة.
- زاهر جبارين انتخب في العام 2021 نائبا لرئيس الحركة في الضفة الغربية ومن مدينة سلفيت في الضفة الغربية وأحد أبرز قادة الجناح العسكري للحركة في الضفة.
كما كان اختيار يحيى السنوار رئيسًا لحركة حماس خطوة «فاجأت» الكثير من المراقبين -آنذاك-، جاء ذلك مقتله مفاجئًا، ليترك تساؤلا مفاده: من سيخلفه في رئاسة حركة حماس؟
وحال تأكد مقتله، سيكون يحيى السنوار ثاني رئيس للمكتب السياسي لحركة «حماس»، يقتل على أيدي القوات الإسرائيلية بعد إسماعيل هنية خلال أشهر معدودة.
ويترك رحيله سؤالا كبيرا حول من يخلفه وحول ما إذا كانت «حماس» ستعلن اسم رئيس مكتبها السياسي الجديد أم ستبقيه سرا خشية أن يلقى مصيرا مشابها لهنية والسنوار.
وفي الوضع الطبيعي، فإن أعضاء مجلس شورى الحركة البالغ عددهم 50 عضوا ينتخبون كل 4 سنوات رئيس وأعضاء المكتب السياسي المكون من 18 عضوا.
وكانت آخر انتخابات جرت في العام 2021 وشارك فيها كبار النشطاء بالحركة بشكل سري في غزة والضفة الغربية والخارج. واختير السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس» في شهر أغسطس الماضي،
ويرجح أن يتم اختيار بديل للسنوار وليس انتخاب في ظل الظروف الصعبة للحركة في غزة والضفة الغربية.
يؤخذ الاختيار بعين الاعتبار العديد من الأمور أبرزها: أن اختيار أي رئيس للمكتب السياسي في غزة سيعرضه للاغتيال أو الاعتقال، فيما سيكون حتما معرضا للاعتقال في حال اختياره من سكان الضفة الغربية.
وهذا يترك الحركة أمام سيناريوهين: الأول أن يكون رئيس المكتب السياسي من خارج الأراضي الفلسطينية، والثاني: الإبقاء على سرية اسم رئيس المكتب.
تتردد في الأوساط الفلسطينية 4 أسماء مرجحة لتولي هذا المنصب وهي: