أعلن وزير العدل السوداني، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده تقدّمت بشكوى ضد تشاد لدى الاتحاد الافريقي مطالبة جارتها بتعويضات بعدما اتهمتها بالتورط في نقل أسلحة وذخائر إلى "ميلشيات متمردة" في إشارة محتملة لقوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش منذ أكثر من عام ونصف.
وكانت تشاد نفت الشهر الماضي على لسان وزير خارجيتها "تأجيج الحرب في السودان" من خلال تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.
وخلّفت الحرب عشرات آلاف القتلى وشرّدت أكثر من 11 مليون شخص من بينهم 3,1 ملايين نزحوا خارج البلاد، بحسب المنظمة الدوليّة للهجرة.
وتسبّبت، وفقا للأمم المتحدة، بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث.
وكانت هذه الولاية الخاضعة للجيش شهدت الشهر الماضي مقتل 200 شخص على الأقل حسب تعداد للوكالة الفرنسية، استنادا إلى مصادر طبية وناشطين ونزوح 135 ألفا آخرين بحسب الأمم المتحدة.
شهدت عاصمة السودان الخرطوم، السبت، تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في السودان، حيث سُمع دوي انفجارات متقطعة في منطقة سلاح المدرعات جنوبي المدينة.
كما حلقت الطائرات الحربية في أجواء العاصمة، مما زاد من حدة التوتر، في وقت سُمع فيه أيضاً صوت المضادات الأرضية التابعة لقوات الدعم السريع في السودان.
وتواصل الاشتباكات بين الطرفين في ظل غياب أي مؤشرات على التوصل إلى حل سلمي، مما يزيد من معاناة المدنيين في المناطق المتأثرة. وتبقى الأوضاع في السودان تحت المراقبة، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول للأزمة المستمرة.
وأفادت مصادر عسكرية في السودان، يوم أمس الجمعة، بوقوع اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدن الخرطوم والجزيرة والفاشر باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
ووفقًا لمصادر عسكرية لم ترغب في الكشف عن هويتها، اندلعت اشتباكات عسكرية في الخرطوم، حيث سمعت أصوات القصف المدفعي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان من مناطق النزاع.
وفقًا للمصادر، فإن منطقة جنوب الخرطوم شهدت أيضًا اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة.